"لينا" فتاة تبلغ من العمر 18 سنة ،من عائلة فقيره. ذات وجه قبيحة ، سمينة الجسم لكنها رقيقة المشاعر لطيفة مع الجميع .
"اران" شاب يبلغ من العمر 25 سنة غنى ،لعوب ، جذاب .. تقع كل الفتيات فى شراكه . متحجر القلب،بارد ... صاحب أكبر شركات التجميل و الموضة فى العالم.
بعد وفاة والدى "لينا " فى حادث سياره يجبر "اران" على الزواج منها .
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
قصـة حـقيـقه فــَي بغـَداد
بقـلمـي: رقـيه العـامر
قصة حقيقه في بغداد بقلمي رقيه العامر
أسير على ظلام مشبوهه وعلى دم يسير على أناملي في المنتصف بقيت وحدي ارى الجميع ليس أحد سواي لست مرئية انا تلك الضحيه انظر إلى لضـحكاتهم تردد في اذني مالي لا اضحـُك
تعب كلبي انت الي
مات ابوي يمه
صدماات اخرى تلوى اخرى كثير من ضحايا والبكاء الامراض النفسيه فقد فقدت احدهم عقله معي ام ضدي خسرت نفسي هل من معجزه تغير الحال فكيف للمعجزه التغير
.... بين زمناً وزمن يُكادُ فيهِ الامل
روايتي تتكلم عن زمناً تزهر فيهِ الأمال لتُخلق الحب بين عائلة متشابكةًُ
متبادلين حب الجمعات وايام جميله لاتتعوض!
ليحدثُ ما حدث وتنقلب موازين الحياة وتتشتتُ
تلك العائله الجميله
من المسؤول ياترا....؟؟؟
روايه حقيقيه بقلمي انا الكاتبه اساور احمد كونو معي لندخل حياة تلك الروايه ونخطُ احرفها ونكتشف ما الذي يوجد دا خلها....
معي انا وايام في روايه (مس الفؤاد قساوةً)
22/4/8
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟