اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
ليس كل ما هو انتهي قد انتهي بالفعل، ربما يبدأ ولكن بطريقة أخري ونحن لا نعلم، وربما انتهي بالفعل ولكننا لم نتأقلم مع فكرة أن عليه الإنتهاء، لا أحد يعلم، وحدها الأيام سوف تبين لنا إن كان ماضي يفني أو حاضر يبدأ.
هي فتاه طبيبة من عائلة ثرية تهرب من جحيم حب خادع لجحيم عشق الصعيدي هو شاب وسيم من أكبر عائلات الصعيد هو كبير العائلة قاسي حاد الطباع كمثل أهل الصعيد ولكن له قلب عاشق يعشقها بكل جوارحه
القلب❤..
مجرد عضلة ،، ولكنّه عاصمة كلّ شيء جميل ..
الحبّ ..الدفء ..الوفاء ،، الصدق ،،الطيبة .. الإحتواء ،، الإهتمام ...حين ينبض يضبط لك إيقاع .. الإحساس ،
يطمئنك... يوجهك .. يهديك لما هو مناسب ..
إنّ الله لا ينظر إلى صورنا أو إلى أجسادنا ،، إنّما إلى قلوبنا .. والقلوب الطيبة ستبقى طيبة رغم سواد هذا العالم ..
وما تزال هناك قلوب مليئة بالطيبة ،، و التسامح ..ربنا يحفظها عشق الصعيدي مختلف عن أي عشق فهو ممزوج بالغيرة و القسوة
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"