تيريزا فارغاس تهرب من زواج قسري فرضه عليها والدها لتختبئ بين جدران قصر حارس مرمى ريال مدريد في اسبانيا ، من أجل الاعتناء بأخته والعمل كمعالجة فيزيائية لها ، لكن ما لا يعلمه هو أنها ليست نفسها من يعتقد ، وأنها زورت هويتها وأوراقها من أجل الدخول إلى حياته ...
سجلت عليه هدفا من تسلل لكن في قانون الحب ليس هناك حكَمٌ ولا حكَم فيديو مساعد ، فكان هدفا شرعيا
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
- إمبراطورية الدماء...عالم المافيا الاسود... عُرفت مافيا آل جينوفيز بإمبراطورية الدماء التي ترى الدماء باللون الاسود.. وترى العالم مكان لسفك الدماء...ومنذُ قرون طويلة تجعل الشعب خاضعيين لهم .. منتشرون بإرجاء الدول...عروقهم ملكية ودمائهم إجرامية..لهذا إيطاليا كانت أكثر الدول رعباً ، آل جينوفيز استمدت القوة بنشر افرادها بين الدول..متنكرين ، متخفين...قضاة...نواب...يعادلوا بين العالم الذي يمنع الإجرام و عالم الإجرام...
- تسلسل هرمي مخطط...قوي...صارم...كالفولاذ الابيض و الاسود ، حكام العالم السفلي...وأقوى العشائر المافيا الايطاليا التي حكمت منذُ قرون ...جومان آل جينوفيز ، زعيمهم الكابو...حاكم العالم السفلي و من اقوى زعماء المافيا الذي لديه خطط إجرامية ذكية وعبقرية ويتميز بأكلة للحوم البشر
- ليشاء القدر لعب لعبة خبيثة...بين ميهام المرأة العظيمة و الزعيم جومان...ليفعل لعبته ويخلق أكبر عداوة في التاريخ... بينهما... حيث عندما يلتقيان كل مايحدث هو سفك الدماء...هي تحمل كرهاً عظيماً له و تحاول محاربة الجميع لكشف حقيقة والدها...وهو يحاول قتلها ببرود...ولكن كل ذلك سوف يتغير عندما تصبح عضوة من مافيا آل جينوفيز...ليتحدا معاً ويصبحان شخصاً واحد يقاتلان الاعداء وهم أعداء
- صراحةٌ أم جرأة ؟ .
- كان الوقوع في الحب عبرَ اللُعبة إثماً كبيراً ، جعلنا نتمرد داخل اسوارها بحجة اللعب ، بينما هيَ ليست إلا أفعالاً حقيقية تنبِعُ من تجاويف القلوب ...
- جيـون جُـونغكوك .
- كِـيم جيرين .
بدأت : 21/9/2023 .
انتهت : 14/12/2023 .
منصب يلمع كالحلم، نفوذ يُفتح له كل باب، ومستقبل خُطط له بعناية داخل إمبراطورية ويلماز...
ذلك كان كل ما تريده بيانكا حتى اصطدمت بالشرط اللعين الذي يهدد حريتها: الزواج
وفي محاولة مجنونة للتلاعب بالقواعد، تختار عدوها اللدود، الرجل الذي تكن له كل الاستياء ليكون شريكها في زواج مزيف مصمم خصيصا لخدعة واحدة يلتفون بها على رغبة الجد
لكن اللعبة تفلت من أيديهما سريعا فالجد ليس بالخصم السهل بل هو العقل المدبر الذي يحرك الجميع كبيادق في رقعة شطرنج عائلية معقدة
ما بدأ كخدعة بسيطة ينقلب إلى حرب حقيقية ومغامرة غير متوقعة لتجد بيانكا نفسها ممزقة بين طموحها الذي قد يصبح سبب دمارها وقلبها العالق في منتصف المعركة
أخطر شيء لم يكن الكذب
بل الوقوع في الحب أثناء التظاهر به
أبطال هذه الرواية هم من الجيل الثاني لرواية forever
I started ==>> 21/11/2024
حيثما كان الحب لا ينفع، وعنوان الضائع مُضَلَّلا .. هى اعتقدت أنها ستساعده وان لكل شفرة مؤلمة حل! أو تعافى بالحب لكن الحقيقة.
انَّ لكل إنسان قصة وحكاية تتحول من عادية لـ شفرة خاصة حتى هى نفسها لها وكل البشر أما هو وحدُه ضائع مُنفرد فما المنتظر؟
في العائلات التي تعبد السلطة لا تُدفن الجثث وحدها...
بل تُدفن الحقيقة أيضًا...
تُنسج الأكاذيب بإتقان و تُورث الخيانات كما تُورث الأسماء حتى يصبح الفساد إرثًا و يغدو الحب جريمة لا تُغتفر...
وُلدت إيفسون وفي قلبها شر هادئ...
وأحبت رجلًا يشبهها ؛ يحمل سوادًا صنعته الحياة، لا الفطرة... كادت أن تموت لا كشريرة بل كملاكٍ حزين استحق نهايةً أرحم من تلك التي كُتبت له...
و وُلد آزاريا خطأً و أحب امرأةً لم يكن يُفترض به أن يحبها ثم اختار أن يخسر كل شيء؛ سلطته، وكبرياءه، و حتى نفسه... فقط ليمنحها فرصة أخرى لترمم روحها التي حطمتها عائلته لأنها أصبحت عقوبته الأجمل... وألمه الوحيد الذي لم يرغب يومًا في الشفاء منه...
لكن الماضي لا يرحم...
ومع العودة تبدأ الأقنعة بالسقوط و تخرج الأسرار التي حُرست بالدم إلى النور، لتنكشف عائلةٌ شيدت مجدها فوق الخداع، وسلطةٌ لم تتردد يومًا في التضحية بأبنائها من أجل البقاء...
فهل يمكن للحب أن ينجو من إرثٍ بُني على الأكاذيب؟
في قلب المقبرة حيث يُدار مجلس الطابق السفلي لا أحد يخرج سالمًا...
و تحديدًا في أروقة الغرفة رقم سبعة، حيث لا تُحكى الأسرار، بل تُقرر مصائر...
هنا تُدار الحروب خلف الأبواب المغلقة، تُصدر الأحكام : بالنجاة أو التصفية، بالغفران أو القصاص...
ينهض " إريك دومينيك ديابو" كوريث مكسور لعائلة نبيلة، تلوثت بالخيانة، بالدم، وباللعنات التي لا تموت...
وفي الطرف الآخر من الحكاية، تحاول " ديا" أن تلملم شظايا ذاكرتها الضائعة تلك التي سُحقت حين كانت مجرد رقم، أداة قتل مبرمجة على الطاعة، والنجاة فقط...
لكن حين تبدأ الذكريات بالعودة، ينكشف المستحيل...
منقذنها، قاتلها، مسؤولها... ورفيق طفولتها؟
لم يكن سوى شخصٍ واحد...
هذه رواية عن الولاء حين يتحول إلى خنجر و عن الحب حين ينجو من المقابر...
عن الذنب حين يطاردك عبر الوجوه و عن اللعنات التي لا تُغفر، بل تتكرر...
بين التنظيمات السرية ، أروقة و حُفر الطابق السفلي، الورود المسمومة، والقرارات المكتوبة كقدر...
كل شيء له ثمن...
وهو... رجل صنعه الغموض...
وحُكم عليه أن يُبعث من جديد...
لكن هذه المرة، بحب مختلف... ونهاية مختلفة...
∞