غزالةٌ في الأسرِ رهينةٍ عاشقٍ عليل
حبهُ سُمٌ فِي قلبٍ بلا جميل
يأسرُها بحُبِّه، لا تعرفُ السكون
كلُّ لحظةٍ معه جرحٌ في الجفون
يظنُّ أنّه يعشقُ، وهو يدّمُرها
يدفنُ فيها الحُلمَ، ويُذبحُها
يعتصرُ روحَها بكلِّ قسوةٍ وجُرح
وحبُّه نارٌ، يلتهُمها كالحَرَج
لا تجدُ مهربًا من عذابٍ طويل
كلُّ ما فيها يتناثرُ، والأمُل غليل
الليلُ يطولُ والدمعُ في عينها
وحُلمها المكسور لا يرحمها
تُعذبُه في قلبها، لكنها رهينة
عاشقٌ عليلٌ، يقتل بيدهِ الأمانة
تسكنُ عيونهُ، لكنَ الليلَ فيها
ومهما طالَ الزمنُ، يبقى الألُم فيها
رهينةٌ في قلبٍ مريضٍ ومسلوب
تقاوِم لكنها تغرق في الذنبِ المذنب
غزالةٌ بريئةٌ، روحها تذبلُ
لكنَّ الأملَ في قلبِها لا يزولُ
أيامٌ تذهبُ مثل الرياح المكسورة،
وكلما حاولت النجاة، غرقَت أكثر،
غزالةٌ ضائعة، تذبل في ظلالِ حبٍّ قاتل،
وقلبها يموتُ مع كلّ نفسٍ، ومع كلّ يومٍ جديد.
فَـ ما مصير الغزالة مع عاشق عليل....
قصة حقيقة ١٠٠%
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟