أزاليا (ليا)، المعروفة بإسم "المميتة"، هي قاتلة تبلغ من العمر عشرين عاما، لم يكن لها سوى هدف واحد في حياتها : الإنتقام لموت والديها.
إنها الأفضل من بين الأفضل. يخافها الكثيرون. كانت تقتل كل الأشخاص الذين شاركوا في وفاة والديها حتى وقعت في أيدي زعيم المافيا الإيطالية، إنزو دي لوكا.
إنه مخيف وبارد وعديم العاطفة ولايرحم. يقال إنه بلا قلب بسبب إفتقاره إلى العاطفة. إنه يقتل دون التفكير مرتين. تماما مثل ليا، يخشى منه الكثيرون.
ماذا يحدث عندما يبدأ الإثنان في الشعور بأشياء لم يشعرا بيها من قبل؟ ماذا يحدث عندما يلتقي الدون الأكثر رعب بالقاتلة الأكثر رعبا؟
مرحبا بكم في رواية مالت بالحقيقة إلى الخيال و رسمت تفاصيله بصورة أخرى تحملك على الهروب من ضيق الواقع إلى عالم أوسع✨💜
~و بتخطيط من القدر بعيدا عن الصدف أصبح المرض عذابا حلوا لها، استلذته بعد فوات الأوان.
و في عالمهم لا يوجد سوى اثنين من الآلفا و كلاهما هجينين مختلفين و مميزين!
-ستكون مواجهة بين النار و النار تحت رحمة الحب-
"_أدعى ألورا، أخبرتني أمي أن والدي هو من سماني، و أن اسمي يرمز للنور البراق و الإشراق، منذ أن علمت ذلك، حاولت جاهدة أن أجسد معناه، و أن أكون كنجمة مضيئة في حياة أمي و أصدقائي و عالمي... لكن لطالما حدث شيء لم أرغب به، شيء غير حياتي بأكملها...
كنت كثيرا ما أسمع برحلة البشر للبحث عن أنفسهم، تساءلت أين يقبع ذلك المكان الذي ترسو فيه سفنهم و يجدون ذواتهم فيه، لأنني أريد أن أعرف من أكون، و ما سرّ جسدي الذي أبى أن يبقى كما خلق أول مرة!"
❤️✨يمكنكم الاطلاع على روايتي الثانية، أوفراسيا:قاتلة في الظلام❤️✨
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
الكذبة كذبة مهما حاولت تزينها، و المشاعر مشاعر مهما حاولت نكرانها
❥❥❥❥❥ ✗ ❥❥❥❥❥
دقت ساعة النهاية و زال الغشاء عن عقلها، إستعادت ذاكرتها المفقودة و إنقلبت حياتها المثالية لأشلاء دامية كان عليها تجمعها بيديها العاريتين و بناء طريقها الصحيح بها، و في رحلتها لبناء ما سبق، تعصف بها رياح
الإدراك بحقائق قاسية كان أشدها ألمًا أنها مجبرةٍ على الإختيار بين الأشلاء المجموعة، الإحتفاض بالصالحة للمستقبل، و إلقاء الباقية في غياهب النسيان و الماضي
✗✗✗
▪︎ الرواية الثالثة من سلسلة "عذراءٌ تحكم عالم المافيا"
▪︎ يجب قراءة الجزء الأول و الثاني من الرواية