البطل فى هذه الروايه هو شخص شرير معتوه يقتل كل من حوله ويعشق تعذيب خصومه حتى يأتى اليوم الذى يموت فيه ويتغير كل شىء نعم كل شىء وكل هذا بسبب خاتم الفوضى اللعين
لايهم أين ستكون ...
فأنا سأكون معك بقلبي
تدور الأحداث عن اسره غنيه ...ذات نفوذ كبير
تأخذ على عاتقها محاربه مصاصي الدماء بعدما انتشرو على الأرض
وهي تدرب أبنائها على ذلك منذ نعومة اضفارهم ..
..وفي خضوم الأحداث تبرز شخصيه رين ..الذي امتلك دماء غير نقية ..لذلك تنبذه عائلته ..
"أليكس كلايرستو"
فتى في السادسة عشرة من عمره، يحمل ماضيًا مظلمًا وهدفًا واحدًا لا يحيد عنه: الانتقام من أقرب الناس إليه.
تدور أحداث الرواية حول عائلة كلايرستو، العائلة التي يتمتع أفرادها بقوة غامضة تتجاوز حدود البشر.
قوة جعلت الناس يخشونهم، ويتهامسون عنهم في الخفاء.
لذلك، قررت الدولة عزلهم عن باقي السكان، ومنحتهم أراضي خاصة بعيدة عن حدود المدينة، عُرفت لاحقًا باسم "أرض كلايرستو".
ورغم نبذهم، ظلوا يخدمون الملك، الذي كان يُكلفهم بأخطر المهام التي يعجز عنها البشر العاديون - كالتخلص من العصابات المنظمة والمجرمين الخطرين.
الرواية تحت الصيانة 😂
في عالم تُحدّد فيه قيمة الإنسان بقوة سحره، يُبعث فتى غامض في جسد شخصية مشهورة بالشر....لكن هل هو فعلا شرير؟ أم أن وراء تلك العينين الزرقاوين أسرارًا أعمق من الظلام نفسه؟
عندما يجد نفسه محاصرًا بمصير ليس من إختياره، عليه أن يسير بين النجاة و الموت، بين القدر و التمرّد.
وسط مؤمرات السلطة، تهديدات الموت، وأرواح أطفال أبرياء......
ينشئ "كيو" مكانًا يفترض أن يكون مأوى، مكان بلا هوية، بلا تاريخ، لكنه يحمل بدايات جديدة و يخفي ما هو أعظم.
من هو كيو حقًا؟
لماذا يحاول إنقاذ من يُفترض أن يقتلهم؟
و ما الهدف من هذا "الميتم"... في نهاية العالم؟
و هل يمكن إنقاذ المستقبل دون التضحية بالحاضر؟
أم أن كل شيء مجرد خدعة أكبر؟
الرواية ليس تجسيد
طفل غريب الاطوار عائلته تحبه.لكن يتحول الطفل الى وحش؟
لم يرى احد ذلك الطفل يبتسم او يبكي او حتي يخاف. ليس لطفل مشاعر لكن هل سوف يتغير...
''قاتل ليس له اي رحمه و لكن يحبه الجميع''
> عاش حياته كأداة قتل. لم يكن له اسم، ولا رغبة، ولا حق في الحلم. كل ما عرفه هو الدم... الأوامر... والليالي الباردة التي ينام فيها مع جثث من قتلهم. في سن الثالثة والثلاثين، التهمت حياته سلسلة طويلة من الجرائم التي لم تكن من اختياره.
حتى اشتراه ذات يوم رجل غريب الأطوار. لم يطلب منه القتل. لم يأمره بالطاعة العمياء. فقط... جعله يجلس معه كل مساء يشرب الشاي في حديقة مهجورة، يحدثه عن السماء والزهور. لأول مرة شعر أنه إنسان.
لكن ذلك الرجل قُتل غدرًا أمام عينيه. تلطخت يداه بدم مئات الأرواح خلال سعيه للانتقام. لم يتوقف حتى مزق رأس من دبر الخيانة. وفي تلك الليلة... نزف جسده حتى الموت فوق جبل من الجثث.
استيقظ بعدها في جسد طفل عمره اثنا عشر عامًا. شعره الأبيض يتدلى على وجهه الصغير، عيناه الحمراوان تنظران إلى العالم نفسه الذي خذله: «الحياة... لم أعد أرغب بها.»
لكن هذا العالم لن يتركه بسلام. فهو الآن ابن الإمبراطور الثاني... في إمبراطورية تتنفس الدم والسلطة.
ذلك الشخص القوي الشجاع الوسيم الدي استطاع مواجهه جميع اعدائه ، وامام الحاجز الاخير قضي عليه ، ثم اعاد فيه الزمن الى نقطه البداية .
رائع ،اليس كذالك ، هده بطل الرواية التي اصبحت جزىء من حياتي، بطل رائع شخص خيالي . او هده ماضننته ، عندما وجدته امامي بعد ان فقدت كل شيء في عالمي . لكن لماذا يهدد بقتلي ؟