الكتاب الثالث من سلسلة FORBIDDEN
عندما تم إنقاذي من الظلام في مراهقتي البائسة ، تحولتُ من الفتاة المتشردة إلى أخطر الأسلحة البشرية التي تمتلكها البراتفا . أصبح القتل كشرب الماء بالنسبة لي بعدما ذهبت إنسانيتي و لم يبقى سوى فراغ بارد بداخلي . ليس عندما كنت أهرب لإنقاذ نفسي من الموت و ألتقي أحد ضحايّ الذين من المفترض أنني قتلته منذ سنوات ، كان من الأفضل الموت في شوارع لندن على لقاء أثرى رجال الأعمال في أوروبا في تلك الليلة ، لأنه احتضن الوحش الذي بداخلي بدلا من استخدامه مثلما فعل الجميع
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
| مكتملة ✓ |
فرنسا.. عاصمة الرومنسية والحب.. عاصمة الجمال والعطور، وكذلك كأول ليلة بين مصصمة أزياء مبتدئة هاربة من واجبها تجاه العائلة و رئيس تنفيذي لشركة قرر أخذ راحة.
ليلة واحدة قلبت موازين حياتهما وجعلت كل خطط هذه السنة تلغى.. وكل الذي أخذه.. هو ليلة واحدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" أنا لستُ في حاجة إلى إحترام الذات، أنا فقط في حاجة إلى إن تلمس شفتاكِ شفتاي في قبلة فرنسية "
التناقض بينهم يشبه التناقض بين الليل و النهار هي القمر ببريقه و لمعانه و هو الشمس بحرارتها و حريقها
لقد وقعت بين براثينه و لا قدره لها علي الاعتراض كل ما تقدر عليه هو تنفيذ ما يطلب منها و ان تبقي بعيده عن الوحش حتي تبقي علي قيد الحياه لاكثر وقت ممكن
الدون لم يكن شخص متسامح او متساهل بل مر بكثير من المراحل ليحصل علي لقب الدون و يستحقه و قد كانت هي صغيره لتكون زوجته و تتحمل وحشيته بالتعامل و الاسلوب
لقد كانت رقيقه لدرجة اذا لمسها سيكسر عظامها بغلظته
رومان دي اغاثياس
كارلين اورديلاڤي
| الرواية مكتملة. |
" طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم "
ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش.
لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها.
كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
زعيم مافيا وابنة شريكه ربطتهم الاقدار معًا حتى اصبحا أسيران للحب على مرور سنوات وفي كل مشكلة تزيد علاقتهم قوة وحبهم شغفًا
الى ان هجرته وقُطعت اخبارها عن الجميع لثلاثة سنوات كاملة
لتعود في ليلة وضُحاها كزعيمة تتولى اعمال ابيها !
امرأة فاتنة تملك من القوة والحكمة ما يَزن ليزيد هُيامه لها اضعافًا
وهوسه جبالاً ...
"انت مثل الفراشة؛ دائما ما تغريني من أجل الاقتراب منك و خلق مئة حجة و سبب"
القبول بالزواج، سيكون طريقة لتسديد دين رجل لطالما كرهته، مدة ستة أشهر و سأتحرر من كل القيود التي تحيط بي. كان ذلك عرضا مغري بالنسبة لفتاة مثلي تكره ان يتم فرض السيطرة عليها بأي طريقة.
•الافكار افكاري، لا اقبل سرقتها او الاقتباس منها
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورق ة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.