bro_cono1238
ليلة من ليالي الشتاء الباردة، تتجمع السحب الرمادية المنخفضة فوق مدرسة "إيفرست هاي في " الثانوية، ملفوفة حول أبراجها القديمة بأشكال غامضة كأنها تحاول إخفاء أس رار قديمة. في الزاوية المظلمة قرب بوابة المدرسة، تقف شابة تدعى ليلى، تتأمل الأبراج الراجعة وتستمع إلى همس الرياح الباردة. ليلى، طالبة مشهورة بنجاحاتها الأكاديمية وعزمها الحديدي، تتأمل فيما بعد بعينين مشرقتين، تعكس طموحات لا حدود لها.
ليلى لا ترى المدرسة كمجرد مبنى للتعليم، بل كمسرح لأحلامها وتطلعاتها، حيث تسعى لتحقيق مكانتها كواحدة من أبرز الطلاب في المدرسة، وربما في العالم. لكن تحت السطح الهادئ لحياتها المدرسية، تنتظرها تحديات ومواقف تجبرها على استكشاف الحدود بين الواقع والخيال، وبين ماضيها ومستقبلها المحتمل