حين يكون الغدر هو الرد الوحيد على الوفاء
وعود تبخرت
ويد أفلتت في منتصف الطريق
لتبدأ رحلة بحثها عن نفسها بعيداً عنه
تكتشف كيف يمكن للحظة خداع واحدة أن تمسح سنواتٍ من الحب
فالخداع يعيد كتابة الماضي بأكمله
هي مراهقه .....فجأه تتجرد من كل شيئ ..تجد نفسها لا شيء.....
وهو كبير في السن .......يجعل من بيته ملجئاً لها
ولكن مهما يكون فهي غريبه في بيته
تناديه بـ عمي
ويناديها بأبنتي
لكن هل ستبقى على هذا النحو .....ام ت تحول الى مشاعر حب
. نساق ..والاقدار من يسوقنا لا نملك خيار فيما نحن فيه ولا ماالنا اليه ولاماسيكون ..
الاقدار اختارت ان اكون كطير اليمامه ولدت بقفص وقضيت حياتي انتقل من قفص لااخر ..
كثيرون مرو بحياتي . التي امتلئت بالعبر .. والمطبات .
التي كنت اقع واقف . ثم اقع لااقف مره اخرى .
احداث عمري .. وحياتي في كنف الايام احببت ان ارويها لكم لتستمتعو ولتستخلصو منها العبرر
اسمي يمامه . مكنت اعرف اسمي راح يكون اله تاثير ..على حياتي . جنت وديعه مثل الطيور ونصيبي من اسمي الحبس بقفص ...
تابعو واعرفو قصتي ...
لكل زرعٍ موسمٌ لحصاده
وعادةً ما يحصد الزُرّاعُ نتاجَ ما يزرعون
ومواسمُ الحصادِ هي مواسمُ أُنسٍ وفرحٍ وغبطة،
إنها لحظاتُ جَنيِ الثمار ، بعد جهدٍ
وتعب
وبعد عناءٍ
سواء طال الموسمُ أم قَصُر