كنا صغاراً.. نتبادل الوعود خلف أسوار البراءة، نجهل أن القدر ينسج لنا كفناً من الفراق بـخيوط الغدر.
حادثٌ واحد.. كان كفيلاً بـكسر غصن الطفولة الغضّ، وتحويل رماد الأمان لـحربٍ باردة.
افترقوا، وجعلوا من النسيان ملاذاً، حتى جمعهم النصيبُ كباراً بـأصعب الظروف بـين ركام الثأر..
هي بـين مخالب الغدر، وهو بـهيبة النقيب الجافي الذي لا يرحم.
هو يراها خطيئةً في سجلاته العسكرية.. وهي تمقت قسوته الشرسة التي لا تشبه طفلها الوديع القديم.
ومابين انتقام صخر الساحق وجفاء الميادين المهلك.. هل يحيي الحب ما حطمه الرصاص؟ أم أن الأقدار أبت إلا أن يهطل الغيث بـعشقه الصاخب، لـتنبت زهرة التوليب من وسط الدماء والثأر؟
هَلَا سَأَلَتِ الخَيلَ يا اِبنَةَ مالِكِ إن كنتِ جاهِلَةً بما لَم تَعَلَمي ؟
يُخبركِ مَن شَهِدَ الوَقيعَةَ أنَني
أغشى الوَغى وَأعف عند المَغنَّم ؟
ولقد ذكرْتُكِ والرماح نواهِلٌ مِنِّي
وبيض الهِند تقْطُرُ مِن دمِ فودِدْتُ
تقبيل السيوف لأنها لمعَتْ كبارِق ثَغْركِ
المُتبسِّمِ لا السيفُ يفعلُ بي ما أنتِ فاعلةٌ
ولا لقاءُ عدوَّي مثلَ لُقياك لو باتَ سِهمٌ من الأعداءِ
في كَبدي ما نالَ مِنِّيَ ما نالتْهُ عيناكِ السيَف
في الغمّد لاتخشى مضاربه وسيَف عينيك في الحالين بتارّ ..؟
..
رديت منها عطش و أحلام مجلوبه
كن الخطاوي تقودها جبايرها
الناس تنشد و كل يحسب ذنوبه
و أستعذب الصمت في زحمة مشاعرها
لمه ولجه ومجروح تواصوا به
أشباح ضول يديها في خناجرها
هي توبة الذنب ولا ما بها توبه
أو زلة شجرت بــ كفوف غافرها ؟
صبح البنفسج رذاذ وهب له نوبه
ذعذاعة ما يبل الكبد ماطرها ..!
..
إنستقرام | q11mm_xrr
رواية عائلية ،تتحدث عن فراق عائلتين قَبل 16 عاماً ولا أحد يعرف سبب فراقهم وغير كذا يوجد بها احداث واقعيه وحُب و زواج اجباري والعديد من الاحداث المشوقة ??.
بـقلم الكاتبـة : عَتـاب ?.