معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
عِش العراب.
روايه صعيديه... من الصعيد الچوانى
فتاه تحمل على عاتقها خطيئة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه... لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى... الطلاق ... تدخل بالغصب الى "عِش العراب" ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته...
تجرع كأس القسوه باكراً ...يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ... فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس.
وُلدت طفلة بأحلام بسيطة، لأمٍ وأبٍ يُحبّانها، في منزلٍ مستقر وبيئةٍ آمنة. لكنها وجدت نفسها شاهدة على واقعٍ مغاير تمامًا لما تمنّت؛ سُلبت منها أبسط حقوقها، دون أن تفهم لماذا كُتب عليها أن تواجه كل ذلك.
ثم عوّضها القدر، فظنّت أن النهاية السعيدة قد حانت، لكن سرعان ما اكتشفت أنّها لم تكن سوى البداية لقصتها مع جلادها.
أما هو، فقد عاش حياةً مستقيمة لا شوائب فيها، أب وأم لم يتمنَّيا له سوى النجاح. لكن فجأة أدرك أن ما اعتقده طريقًا للنجاح لم يكن إلا بداية الغرق في دوّامة، ليخرج منها لا أميرها المنتظر، بل جلادها...
بقلم: "إيمان محمد"