يوم وفاة والدته الحبيبة، اكتشف يوهان صدمة كبيرة؛ فالرجل الذي كان يعتقد أنه والده لم يكن أباه الحقيقي.. والأغرب من ذلك أن والده الحقيقي لم يعلم بوجوده أصلاً.
اذا كيف حدث هذا؟!
ريان فتى في التاسعة عشر من عمره.
انفصل والداه وهو صغير، فعاش مع والدته في تركيا، بينما استقر والده في أمريكا بعيداً عنهما.
ومع وفاة والدته، اضطر للانتقال للعيش مع والده.
هناك، نما شغفه بمواقع التواصل الاجتماعي يوماً بعد يوم، وارتفع طموحه في أن يصبح مؤثراً معروفاً.
لكن عندما تتوالى الأحداث الغريبة، ويبدأ أحدهم بملاحقته...
هل سيستمر شغفه، أم سينقلب هذا الحلم إلى كابوس؟
قصة برومانس من وحي الخيال.
صنفت في فئة البالغين لإحتوائها على بعض المشاهد العنيفة.
خالية من العلاقات الرومانسية والعلاقات المحرمة.
هاري وينسون، أوّل محتال في سانت بوطرس، يقوم بعمله كالمعتاد؛ يأخذ هوية الشخص المطلوب من الزبون، يتدرّب لمدة يوم كامل عليها، ثم فجأة يصبح هاري وينسون مديرًا لأكبر بنك في المدينة، أو جرّاحًا بارعًا في أشهر المستشفيات، أو طاهيًا ماهرًا في أفخم المطاعم، أو حتى ينتحل شخصيتك إن أردت الهروب من عائلتك لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع أصدقائك.
وفي آخر عرض عمل له، يجد نفسه متورّطًا مع الشخص الذي جعله يغادر ويترك كل ثروة عائلته الميتة هاربًا منه. لكن هذه المرة لن ينتحل شخصية أحد، بل سينتحل شخصيته السابقة، شخصيته كوريث، وسيضطر لحمل اسم عائلة فوستاريكي...
: مرحبًا، معك هاري وينسون، وأستطيع أن أكون أي شخص تريده أنت.
: اسمع يا ولد، قبل أن أسلّم لك عرش عائلة فوستاريكي، أريد أن يعود ابن عمك... ولا تخبرني أنه ميت، لأني أعرف أنه على قيد الحياة.
: يا هاري، لديك عمل جديد، لكنه عمل مختلف بصراحة.
: كيف هو عمل مختلف أيها العجوز؟ العمل عمل؟
: اسمع يا هذا، أنا لن أقتلك اليوم، وأنت شئت أم أبيت ستكون فردًا من عائلة فوستاريكي...
وهذا...
في خضمّ نيران الحرب المستعرة بين سانتيرا و داركوفا الطامعة في احتلالها، لا تدور المعارك فقط على الجبهات، إنما في أعماق النفوس ايضا ، بين الخيانة والوفاء، بين الحب والغدر، تتقاطع مصائرهم معا .
رودريغو، العقيد الذي فقد كل يقين، ودانيال الذي يقتحم حياته ، فتبدأ رحلة تغير ملامح الحرب ومصائر القلب ، في عالم تمزقه السياسة والدماء، أيمكن أن تولد روابط أقوى من الحقد؟
أيُكتب للنور أن يتغلّب على العتمة، أم أن كفّة الباطل ستظل راجحة في ميزان تُديره الخيانة؟
كان فتىً عادياً إلى أن وقع في ليلةٍ ممطرةٍ حادثٌ أودى بحياته.
ظنَّ أنَّ كلَّ شيءٍ قد انتهى، إلى أن فتح عينيه فلم يجد سقف المستشفى أمامه، بل وجد نفسه داخل مبنى مهجور، وأدرك أنه قد حلَّ في جسد أصغر أبناء الملك.
وكان أصغر أبناء الملك قد صنع بالسحر شيئاً يموت هو به، ليحلَّ شخصٌ آخر في جسده.
ولكن لماذا يفعل مثل هذا الأمر؟
خالیه من علاقات محرمه!
رون... فتى في العشرين، لديه هواية غريبة؛ استفزاز الشرطة.
يرسم في الشوارع، على الجدران والقطارات، وفي أي مكان يستطيع أن يترك فيه أثرًا من فنه، غير مكترث بما قد يدفعه ثمنًا لذلك.
ولا يترك خلفه سوى توقيعه المعتاد:
"مرّ رون من هنا."
في أحد الأيام، وبينما كان في منزله، فتح حقيبته ليجد رواية نسيها صديقه بداخلها.
قادَه الفضول إلى قراءتها.
لكن عندما وصل إلى الصفحة الأخيرة، لم يشعر بالإعجاب... بل بالغضب.
أي كاتب مجنون يمكن أن يكتب نهاية كهذه؟
لم يستطع رون إخراج شخصية واحدة من رأسه...
رايدر.
الشرير الذي انتهت حياته على يد بطل الرواية، بينما صفق الجميع لموته وكأنهم تخلصوا من وحش.
لكن رون لم يره وحشًا.
رأى فتىً صنعته عائلته القاسية حتى أصبح الشخص الذي كرهه الجميع.
كان رايدر ضحية أكثر مما كان شريرًا.
ولأول مرة، شعر رون أن موت شخصية خيالية كان ظالمًا حقًا.
لكن حياته لم تمنحه وقتًا طويلًا للتفكير.
في تلك الليلة، كان يخوض مطاردته المعتادة مع الشرطة، لعبة القط والفأر التي اعتاد عليها.
إلا أن هذه المرة كان هناك شرطي جديد.
أسرع... أكثر رشاقة... ولا يبدو أنه يعرف معنى المزاح.
رفع مسدسه.
طلقة.
استقرت في كتف رون.
وما إن وضع يده على كتفه حتى جاءت الثانية، فأصابته في ساقه.
حاول النهوض والهروب، لكنه لم يستطع التحرك.
بين غيل ماض وسعي وراء من صليل الاعراف لا من مداد القوانين تواقد بين شيخ ذي سؤدد عشائري ونقيب من ذوي السلطان من رجال الدولة اوار احنة عتيقة تكاثفت في طياتها الاضغان وتناسلت منها الشبهات
كان كل منهما يستبطن موروثا من الوغر والكمد كان الزمن لم يمض بل تكدس فالشيخ يراه طفل غل قديم استوى رجلا والنقيب يراه بقايا صلف قبلي يأبى الانمحاء وكلاهما يمسك برقبة الماضي ليدين به الحاضر
كان ثمة خط ممشى على حواف السر نسب مطموس او وشيجة مدفونة في لجج الاهمال كأن الاقدار نسجت من الخصومة صلة مستترة لا ترى الا بعيون الريبة
فغدا السجال بينهما معلقا بين سؤدد يتشح بالعرف وسلطان يتدثر بالنظام
حتى صار كل جسم وهما او اثر عهد اندثر تحت ركام الفتن كأن القدر ابى الا ان يجعل الخصومة مرآة لقرب مموه.