استيقظت علي صوت هادئ يتلو بعض آيات القرآن الكريم ، بث في قلبها بعض الامان ، لا تعلم لما تذكرت والدها وظنت أنه هو من يتلو القرآن .
اعتدلت من نومها وأخذت تنظر في أرجاء الغرفة تتذكر ماذا حدث ، لحظة ، اثنان ، ثلاثة ، اختطاف ، خوف ، ذعر ، اعتداء ، شماتة ، موت ، من ثم صوان وعزاء ودفنة ، وها هو مدمر حياتها يجلس علي سجادته ويتلو القرآن .
كيف له هذا !
كيف يخطف ، يعتدي ، ويتسبب في قهر أحدهم حتي الموت إذا ما كان هو قاتله بيده عمداً وها هو يجلس علي سجادته مثل الملاك !
كيف له هذا !
#خاطفي
#شهد_حسوب
هي لا تهتم له و لا لغيره لكن هو منذ ان وقعت عينه عليها اصبح مجنونها عاشقها مهوسها هي الوحيدة من استطاعة ان تتربع على عرش قلبه هي فقط و جعلت منه مجنون بعشقها بكل شبر بها.......
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
لمعرفة احداث الروايه تابع الروايه..🖤🙂🥀
[الرواية الاولى من سلسلة اسياد الدم]
ماذا يحدث عندما تلفت فتاة بشرية صغيرة عين أحد هؤلاء الذين يسمون بالكائنات الأعظم، لورد ذو الدم النقي؟ هل تستطيع نمَلة مثلها النجاة من الصراعات السياسية والعداوات المخيفة بين الأراضي والوحوش التي تسيطر عليها.
________________
لقراءة السلسلةَ بالتَريب
١- فاليِريان
٢- بونيليك
٣- عَزيزي الدُّوقَ.
٤- السَيد داَميانَّ.
٥- كَبيِّر الخَدم.
"لنلعب لعبة"
قالها بإبتسامة لعوب فردت بدهشة:
"لعبة؟ اي نوع من الألعاب؟"
بجزل قال:
"لعبة عن الحب"
نظرت له بعدم فهم فتابع:
"من يقع في حب الأخر اولا يكون هو الخاسر"
قلت بتعجب:
"ولماذا اشارك في هذه اللعبة؟ ما الذي سأحصل عليه منها؟"
اتسعت ابتسامته وقال بثقة:
"سأمنحك ما تطوقين اليه...سأمنحك الحرية التي تريدين...سأحررك مني بلا قيود...لكن إن خسرتي فأنت لي وملكي الى الأبد"
*** *** ***
الصراخ....
الانين........
والنحيب.......
تلك كانت المعزوفة وعلى انغامها تحرك القتلى نحوها
فهي المبتغى وعنها تتجمع الدماء لتكون الحقيقة
"سيساعدك اثنان احدهما معنا والاخر لم يعد ينتمي لعالمنا
فأحدهما يقف مبتسما في هدوء منتظرا النهاية منتظرا وصولها اليه لتجلس بين يديه كما فعلت من قبل ناظرا الى القبرين واقفا بين الاوراق في انتظار الوقت الذي سينضم فيه اليهم الى الموتى..
واخر حائر مثلك فهل ستهديه ام سيهديكي هو؟
وبين هذا وذاك ستقفين وسط الدماء عند مفترق الطرق ...."
هكذا قيل لها
إننا نتحدث عن ما وراء الاكاذيب يا سادة ..عن اكاذيب محاها النسيان عن اكاذيب طوى عليها الزمان طفحته ..ثم جاء الموتى ليفتحوا صفحاتها من جديد...
بفضل القدر تشابكت خيوطهما قبل ان تنعقد..
جايكوب ستيفانوس ألفا قطيع ديموس ، ونيرڤي لوغان البشرية البسيطة ..!
بشكل غير مفهوم اصبح مصيرهما ان يكونا معاً حتي وان كان العالم ضد تلك الرابطة..!
فهل ستنقطع خيوط علاقتهما التي نُسجت للتو؟ أم ان كلاهما سيكون قويا بما يكفي للصمود في وجه جميع الصعوبات!؟.
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
في حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
أنتَ الآن في عام 2070 .
حيث التطور الذي طرأ على المُجتمعات ، لتختلط الاجناس والمخلوقات فبعد إن كان شائع بأن البشر هم الحُكام الوحيدين على الأرض ،مُحيت هذه الفكرة السخيفة بمجرد أن وطئت أقدام المستذئبين على أراضيهم
لتتغير القوانين ، وتغيرت سُبل العيش وبما في ذلك أصبح بأمكانك التحول لأي مخلوق تُريده سواء أكان مستذئب ، مصاص دماء ، سَحرة أو حتى جِنية لطيفة ! .
ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير في العالم الحديث هو محو أخطائك فسيبقى ذنبك يحوم حولك ، ملُتف حول رقبتك كحبل المِشنقة .