أنا فتاة طبيعية غنية لكن لا أملك ام أما أبي فتزوج بعد وفاة أمي أعيش مع زوجة أبي لكني لست سندريلا لأن زوجة أبي لا تستطيع أن تتنمر علي لان أبي يحبني لكنه لن يضل معي دائما لأنه في فراش الموت
أنا ليندا فتاة في 20 من العمر أشتغل في شركة أبي و مدمنة روايات رومنسيه كأي يوم عدت من الشغل و دهبت لغرفتي أقرأ روايتي لكن أحسست بشعور غريب ورائي و عندما أدرت أحسست بضربة على رأسي لكن لم أستطع أن اتحرك بعد دالك
عندما أفقت وجدت نفسي في غرفة غريبة و دخلت فتاة علي و قالت آنستي هل أفقتي و ذهبت مسرعة لم أفهم شيئ و عندما ادرت وجدت مرآة أمامي إنها جميلة من هذه و ذخلت مرأة جميلة مع تلك الفتاة و قالت كريستينا إبنتي واخيرا أفقتي و عندها عرفت أنني دخلت في جسد الشريرة التي في آخر رواية قرتها
بعد حادثة غامضة أثناء وجوده في المستشفى، يجد باتريك، المدير التنفيذي الناجح في عالمه السابق، نفسه منقولًا إلى داخل لعبة رومانسية كان يكرهها بشدة. لكن المصيبة الحقيقية ليست انتقاله إلى عالم اللعبة، بل تجسده في جسد فريدريك لايتن؛ وريث نبيل فاسد ومكروه كُتب له الموت قبل بداية أحداث القصة الرئيسية.
محاطًا بأبطال اللعبة وشريراتها المعروفات، يدرك باتريك أن مصيره المحتوم هو الهلاك، وأن أي خطأ قد يسرّع نهايته. وبين محاولاته لتغيير مستقبله، وإصلاح سمعة فريدريك المدمرة،
سوف يكتشف أسرار أعمق مما يتخيل.
والتعامل مع الشخصيات الرئيسية في اللعبة، يبدأ صراعٌ من أجل البقاء في عالمٍ صُمم ليكون مجرد شخصية ثانوية منسية فيه.
فهل سيتمكن من الهروب من مصير الموت المكتوب، أم أن القدر الذي رسمته القصة أقوى من أي محاولة للتغيير؟
#بعد التعديل#
أنا عالق في جزيرة نائية مع الرجال في رواية آر -19.
امتلكت مارغريت ، الشريرة التي كان مصيرها القتل على يد الذكور بعد تعذيب البطلة. حتى أتمكن من البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أهرب من الخيوط الذكور ......
"Marga .........؟"
أمسكت يد الرجل الأول من كاحلي بينما كنت على وشك الهروب.
منذ البداية ، تم تدمير خططي.
***
لقد تغير الكثير بعد أن مررت بالمنعطفات والانعطافات في الجزيرة النائية مع الذكور الذين كانوا يكرهونني.
"لا تبتعد عن جانبي ، إنه أمر خطير."
"من فضلك دعني أساعدك. سأصاب بالجنون خوفا مما سيحدث لك ".
"انظر إلي ، حسنًا؟ هل يمكنك أن تنظر إليّ أيضًا؟ "
بدأ الرجل المجنون الذي كان من المفترض أن يكون مهووسًا بالبطولة يهتم بي.
أنا فقط أريد أن أعيش بأمان!
علاوة على ذلك ، يبدو أن لهذه الجزيرة الاستوائية الغريبة سرًا عميقًا لم ندركه بعد.
Summary:
بعدما كنت أعيش حياتي الثانوية الرتيبة أصبت بحادثة سير ،عندما أغلقت عيني ظنا مني أن كل شيء إنتهى فتحت عيني مجددا في جسد جديد و حياة جديدة .
لقد تجسدت داخل رواية خيالية كنت أقرأها في حياتي السابقة بجسد أميرة منبوذة لا أحد يحبها مستقبلها هو الموت بطريقة مثيرة للشفقة .
مع عدم تذكري لأحداث الرواية و الشخصيات أنا معرضة للخطر على الدوام ،لكنني قطعت وعدا بأني لن أموت بنفس الطريقة و سأغير مستقبلي للأفضل.
مقتطفات من الرواية :
"كنت تقاتلين وحدك دوما لذا هل تسمحين لي بمساندتك ؟"
"ربما لا تعرف لكن الأحمر هو لوني المفضل "
"إما أن أتحرر أو أموت ما من خيار آخر "
"جلب السلام لهذه القارة أمر شبه مستحيل لأن لا أحد يريده "
"من ستحتارين شعبك أم رفيقة دربك"
فتاة في الثانية عشرة من عمرها تنطلق لاجراء اختبار للصيادين لتلتقي بصبيان في عمرها لتبدأ حياتها بالتغير 180 درجة و تبدأ بالاختبار معهما سعيا للتقدم و النجاح و تحقيق المساواة و السلام بين الناس
نبذه عن الرواية
حب مخيف:ها هي تسمع خطواته وهيه تضع يدها ع فمها تمنع شهقاتها من الخروج ..فهي خائفة جداً منه
فسمعت صوته المخيف وهوه يغني اغنية مرعيبة ليقول
؟؟بحب :حبيبتي اين انتي لماذا تختبئين ها انا من المستحيل ان اذيك ...هيا اخرجي
كانت بالخزان ترتجف بقوة من الخوف ...
؟؟بجنون:حبيبتي اين انتي...انتي لي ..افهمتي... ان لم تكوني لي فلن تكوني لغيري ..اعرف انكي هنا ولاكن احذري مني يا ساسكي
.....لحظة من هذه المجنون ومن هيه ساسكي ولماذا تختبئ منه ان ارتم ان تعرفو فتابعو الرواية
(ملاحظة؛*الرواية انمي بس راح اتحسوها مثل رواية انتي ملكي ...واي تشا به بين روايتي واخرئ فهذه صدفة لااكثر وسلللام).....
تدور أحداث الراوية، حول أشلي البالغة من عمرها ثماني سنوات، حيثُ تتخلى عنها والدتها في الغابة، وتكتشف في قبيل الصدفة قدرتها على التكلم مع الحيوانات.
ستواجه أشلي العديد من الأشياء في رحلتها، وتكتشف أسراراً غيرت حياتها ومصيرها
ملاحضة :الراوية تصنيف واحد فانتازيا (سحر)،الغلاف من صنع المبدعة والرائعة«ورد».
استيقظت بصداع حاد، لم أستطع فتح عيناي أو التحرك.
سمعت صوت بكاء طفلة صغيرة بجانبي و شعرت بيدها تمسك يدي بشدة، صوتها كان أجشا، يبدو أنها بكت لفترة طويلة، شعرت بالأسف من أجلها لكن ربما يجدر بي أن أشعر بالمثل لأجل نفسي.
وجدتني في فراش غير قادرة على الحركة إضافة إلى أن الطفلة بجانبي تبكي كما لو أني جثة، مهلا لحظة! هل توفيت ؟ هل هذه جثتي؟ من هذه الفتاة؟ لا أعرف أي أطفال فلما تمسك يدي؟
" لا تقلقي إيلا ، أنا متأكد أن الدوقة ستكون بخير ، أعدك" دوى صوت طفل يبدو أكثر نضجا.
" ماذا إن لم تستيقظ أمي؟ لقد مضى أسبوع بالفعل، لو أني أبليت أحسن لم تكن أمي لتشرب بسبب استياءها مني "
لما يناديها بهذا الاسم؟ ألم أعد في بلدي بعد الآن؟ هذا الاسم أجنبي لكنه مألوف نوعا ما
كان لدي شعور سيء، حتى اندلع في داخلي ألم رهيب.
توالت الذكريات عبر عقلي، تذكرت الآن، لقد تعرضت لحادث.
رواية قصيرة ( عمل أصلي لي و ليس مترجم)
كل الحقوق محفوظة