تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
تتحدث القصه عن شيخ البصره سجاد. وبنت بغداد عسل وابن بغدااد ليث اخ عسل وبنت البصره ميس اخت الشيخ سجاد
عسل:اجه اليوم الي خايفه منه الي ماعرف وين راح
يصفه بيه الوقت وين راح اروح مستقبلي شنو
حياتي شنو رحت ضحية لسبب هاي الخلافات
العشاائريه والهمجيه والتخلف الي كل همهم السلاح
ماكو دوله وماكو قانون يحكمهه ولا راح نصير
مطورين مثل بعض الدول ونبقه نمشي ع نظام
الدوله ونترك النظام القديم وهوه نظام العشاير الي
اكثر شي تدمرو بي حياة البنات الي مثلي ومثل غيري
وكم وحده راح فصليه ونطوهه هديه. حتى بعمر
العشر سنوات يقدمونهه فصليه. واني مستعده اروح
اذا جانت روحتي راح توقف هذا النزاع العشائري