She's a fifteen-year-old girl who killed her "father" in self-defense and lied about it to the police. She thinks she has no other family members and now she has nowhere to live but the police tell her she was kidnapped from her real family when she was little and she has six older brothers.
Now that she has to go live with them, she can sense they're all hiding something from her. But what could it be?
اخوان يتعذبون من ابوهم والحياة من وهم صغار بس مع ذالك فالين امها ومو مهتمين في شي ويكون البطل فيه امراض بسبت ابوه وينغدر من اقرب الناس له ويدخل العسكريه ويلاقي ناس عز الاخوياء والي كان يسميهم
''اخواني الي ما جابتهم امي''
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
قلبن صويبن تولع في هوى احبابه
بالقو دقه على فرقى محابيبه
هم غادروني وخلوني في نشابة
واحترت مادري ولا ادري كيف اسوي به
ياوليف القلب طاري الهجر وش جابه
عذبت قلبن يحبك وانت تدري به
ياكم عذلته وع ذلي فيك مايابه
افاد عذلي ولومي لا ولا اييبه
حبك تمكن في قلبي حطم اعصابه
ياطول صبري على ظلمك وتعذيبه
من رحت عني تعظم قلبي مصابه
بعدك عذابي وهجرك اليه مصيبة
موطنك روحي وقلبي انت ادرابه
ادخل تفضل فقلبي عيد ترتيبه
ان ييت بالود قلت اهلا وسهلابه
يامرحبا به مرحبا مليون ترحيبه