هو شاب اجتمعت به جميع صفات الكون بجميلها و قبيحها ...
اما عنها فهي قليلة الحظ التي لم تعطها الحياة فرصة لترميم ما افسدته .
تتزوجه لإنقاذ حياة أخيها مطلقة عليه لقب الشيطان ....
و يتزوجها لإنقاذها من براثن الشيطان الحقيقي ....
" انت كاذب !! "
" لست من سيكذب عليك كونتيستي الصغيرة لكنني من سيجعل الكذب حقيقة لانقاذك "
عندما يختار القدر أقذر الطرق للجمع بين مهووس و هوسه .....
" الهوس كلمة قليلة بحق ما أشعر به اتجاهها"
" لقد تركتني !! أخلفت بوعدك و لم تحميني !! "
هذا ما ستشهدونه برواية " اسطورة ماريا فيسكونتي "
.
.
.
⛔⛔⛔⛔⛔
يمنع اقتباس أي جملة من الرواية أو سرقة أي فكرة فالحقوق محفوظة لصالحي .....
قل خيرا أو اصمت ✅
⛔⛔⛔⛔⛔
✨ قراءة ممتعة ✨
للكاتبة مينو
الحب اما ان يبني او يدمر او قد يكون دافع للانتقام حين يسلبك البشر اعز ما تملك...
بدون تفكير بدأت انضر من الشرفة فجأة رأيت سيارات دخلت بعدد كبير خرج منها أشخاص مسلحين
وخلال لحضة وجدت احد هؤلاء ينضر الي بنضرة حادة
انبطحت تجمدت في مكاني والمكان مضلم بدئت ازحف على الارض وانفاسي تكاد تنقطع
...............
"سوف أجعل أيامَك دامِية مثل أحمر شعرك."
قالتها بأعين تتوهج بغضبٍ لا يُخمَد.. تتوعده بألمٍ تراق بهِ دمائه. كما أراق دماء أخيها.
-
في مملكة تُضاء أزقتها لأصحاب النفوذ والقدرة الخارقة، حتى إن كانوا فاسدين، ثينا أيفيريا، الناجية الوحيدة من حريقٍ ابتلع عائلتها، نشأت على غضب مكبوت، وعلى يقينٍ بأن عائلة زويلد، رمز النيران، هم من أشعلوا ذلك اللهب.
كبرت على رماد الخسارة، وتدرّبت لتُخفي كراهيتها تحت درعٍ من الفولاذ. لكن حين عادت لتجد منزلها محترقًا من جديد، وجثة شقيقها مرمية، وراين زويلد واقفًا وسط الرماد...
فهمت أن ما بداخلها كان أكثر من الكراهية.
لكن ما يسري بدمائها أقدم من الحقد، وأشد أشتعالاً من النار، في دمها الذي أُستهين به من قِبَل أعدائها، قدرة لا تتكرر، ونبوءة يخشاها الجميع. ومع كل خطوة تخطوها نحو الانتقام... يقترب منها ماضٍ مدفون، وحبّ لم يكن بالحسبان.
فهل ستحصل على أنتقامها؟
أم تجد نفسها أمام شيءٍ أكبر من هذا الأنتقام؟
هـو ألـفا لقطيع القمر الدموي الذي يملك ذئبا متمردُ و قـويـًا وشـعبا أقـوى يقـود قـطيع بـ حكمهِ قبـْل ان يقوده بـ قوتهِ يـملك هـالـه مـُضلمه تحيط بـَه ،بـعد كُل حـَرب يقودهـَا يـصبح الملك على القطيع الذي أحـتله لـ ذا هـَو يمتلك عـده قـطعان تـحت حـمايته عـَلى رغـم مـنَ كُـل هـَذا الـى ان بـحثه الـدائم عـَن رفـيقـة حـياتـَه وشـريكتـَه فـِي السـراء والضـراء كان يـعودَ وهـَو خـالـِي الـوفـَاض يـعود مـن البحث بدونها ممـا يجعله مستاء بعض الاحيان ،حدس ذئبه يخبره بأن لقائه معها سوف يـكون قـريبا ...
.
.
.
"شـَعبي لـن يـدخل بـَحرب لم يـشنها "
خيـم الصـمت فـِي تـلك الـقاعه بـعد تردد صـدى صوت الكلمات الـتي خـرجت مـَن تـلك التـي تقـبع فـي كـُرسيها الـرافـعه لـرأسها بـشموخ تنـظر لهـم بـتحدي وگـأن عـيناها تقول ،من يعترض ليتجـرئ ويقول.
"نـحن نـطلب الـمساعده من مملكه السحر ،وانتِ لم تخبري الملكه بذلك،فأخبريني كيف ترفـضين "
تفوه احد الموجودين
'انا ،المستشاره للملكه ووليه العهد السابقه فلا تقلق املك كامل الحق للرفض والموافقه'
نبست بهدوء مُـصاحب للثقه التامه وهي تنظر بـعيون المتكلم وتحاول جاهده ألا تركز على ذلك الالفا الذي يجلس في بدايه طاوله الاجتماع ويـكاد يخترق ملامحها بـ تحديقه المستمر بـها.
بعد حمام دافئ طرد بعضاً من إرهاق اليوم، استسلمت روزالين لسريرها. كان المنزل غارقاً في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى صوت الرياح التي تداعب أغصان الأشجار بالخارج. لكن فجأة، التقطت أذناها المدربة صوتاً غريباً.. "تكة" خفيفة لمعدن يرتطم بالزجاج، تلاها صوت وقع أقدام حذرة جداً في الردهة الخارجية.
في أقل من ثانية، تلاشت الرغبة في النوم. لم تصرخ، ولم ترتبك؛ بل انزلقت من فوق الفراش بخفة لا تُصدق، وسحبت مسدسها "Glock" من الدرج السري بخزانة ملابسها. سحبت الأجزاء بهدوء تام ليكون الرصاص في بيت النار، وأخذت وضعية الاستعداد.
فتحت باب الغرفة ببطء شديد، دون أن يصدر مفصل الباب صوتاً واحداً. كانت تتحرك كظل أسود، تلتصق بالحائط وتستخدم زوايا الرؤية الميتة. لمحت طيفاً بشرياً يتحرك في اتجاه الشرفة. كان الشاب يعطيها ظهره، يبدو كأنه يبحث عن شيء ما بين الكراسي بتركيز مريب.
حبست أنفاسها تماماً، لدرجة أنها كانت تسمع دقات قلبها هي فقط. اقتربت منه من الخلف، خطواتها كانت مدروسة فوق السجاد؛ لا صوت، لا اهتزاز. وعندما أصبحت على مسافة "صفر" منه، لم تستخدم الرصاص.. بل استخدمت القوة الغاشمة.
بضربة احترافية من مقبض المسدس الحديدي خلف أذنه تماما