تعبت وأنا أگول لنفسي اصبر،
وأگول يمكن باچر يتغير كلشي.
كل يوم چنت أگعد بنفس التعب،
وبنفس الثگل،
وبنفس الفراغ اللي ما ينحچي.
چنت أحاول أبين قوي،
بس بداخلي چان أكو شي دا يضعف بهدوء،
شي دا يختفي بدون صوت.
لا حلمي راح،
ولا أني وصلت،
بقيت بنص الطريق...
بين اللي چنته،
وبين اللي چنت أتمنى أصير.
بس رغم كل هذا،
بعدني ما مستسلم،
بعدني أنتظر ذاك اليوم
اللي أرجع بي لنفسي... وكأني انولدت من جديد
بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گاي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
على رمالٍ كنا نمشي حُفاة
رسمنا احلامنا بأناملنا الصغيرة
و بين بيوت صنعناها بأيدينا من الرمال
شكلّنا أحلاما بريئة
و بين ذكريات رسمناها على رمالٍ
و لم تستمر الا ساعات و أمحت
معالمها الظروف
هل من الممكن أن تتحقق ؟
ام نحتاج إلى فانوس سحري؟
قصة لا يمكن للوصف أن يرسم أحداثها..
غوصوا في أحداثها
من النجف الاشرف إلى قرية "بدعه"....
في مدينةٍ يبتلعها الصمت، يعلو نداء لا يسمعه أحد... نداءٌ يتسلّل من قلبٍ أنهكته الذكريات، يبحث عن روحٍ تاهت بين ضجيج العالم.
كل فصلٍ من هذه الحكاية هو محاولة لاستعادة صوتٍ ضاع بين الأمل واليأس، بين الحقيقة والسراب.
الأبطال لا يصرخون، بل يهمسون، والعالم لا يُجيب - كأن القدر نفسه قد فقد سمعه.
"نداء لا يُسمع" ليست مجرد رواية، بل رحلة داخل الأصوات التي خنقها الصمت، والعواطف التي لم تجد طريقها إلى الفهم.
إنها حكاية الذين ينادون... ولا يجيبهم أحد.
#نداء لا يسمع
بقلمي انا رحمه السالم
@حقوق النشر محفوظة