"في عالمٍ لا تُقال فيه الحقيقة بصوتٍ عالٍ... تتكفّل العيون بما يعجز اللسان عن البوح به."
امرأة هادئة، ورجلان لا يشبهان بعضهما...
واحد يخشى فقدان السيطرة، وآخر يخشى فقدانها.
أسرار تُسرق في الظل، وقلوب تتخبط بين الشك واليقين.
رسالة أُرسلت ذات مساء، فبدأ كل شيء بالانهيار.
على مقربة من البحر، حيث الوجوه تحمل دفء العائلة وأصوات الضحك،
يُولد شيء جديد... ليس حبًا، بل ربما مخرجًا من الجرح.
لكن الماضي لا ينسى...
وما إن يفتح بابًا قديمًا، حتى تشتعل النيران في منازل ظنّ أصحابها أنها أُغلقت للأبد.
فماذا لو كانت الخيانة ليست في الفعل، بل في الظن؟
وماذا لو كان الغائب هو من يحترق أكثر؟
هذه الحكاية... لا بطل فيها منتصر.
بل قلوب تهيم، وحقيقة تنتظر أن تُفهم من النظرة الأخيرة.
استقمت بسرعه ونظرت باتجاه هذا الظل الضخم عيناي توسعت حينما رايت هذا الكائن الغريب فقد كان ضخم جدا مستطيل الشكل يشبه جزع الشجره ذو ملامح مخيفه لم تحملني قدمي وسقطت ...
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
لينا فتاة يتيمة الابوين، تكفلت جدتها ب تربيتها .
عند بلوغها سن 15 بدات حوادث غريبة تحدث لها الا ان اكتشفت انها اميرة لعالم الاساطير لمملكة تدعى فانتستيكا، هذا قلب حياتها راسا على عقب.
و باكتشافها الامر اكتشفت خبايا كثيرة. مفاجآت و احداث مثيرة خباها القدر لها فما هي مغامراتها يا ترى؟ و كيف حدثت كل هذه الامور لها؟ ،كل هذه الاسرار في هذه الرواية المثيرة.
لا احلل اخذ اي حدث من احداث الرواية، اي اقتباس او سرقة سينتهي بالتبليغ.
✔ حازت على المرتبة الاولى في الخيال
الغلاف من صنع جنود التصميم
فتاة تضيع في غابة وتجد فيها بالصدفةِ كياناً غامضاً عمره أكثر من ألف عام يعطيها القدرةَ على التحوُّلِ لعملاق ممّا سيغيّرُ حياتها إلى الأبد !
في عالمٍ ينقسمُ إلى قسمين علويٌّ وسفلي والعنصريّةُ هي مدعاةٌ للفخرِ فيه ، وفي رحلةٍ دمويّة مبتغاها هو التهامُ ثمانية إلديان من أجلِ الحصولِ على القوّة العظمى من أجلِ تغيّيرِ هذا العالمِ وإعادةِ بناءِ أعظمِ حضارةٍ في التاريخ ، ومع بطلةً فريدةٍ من نوعها هدفها هو العائلة والانتماء وتحقيقِ العدلِ والوصولِ إلى معرفةِ الذات ، يرشدُها كيانٌ قديم هو المجرمُ الأكبرُ في تاريخِ البشريّة لكن هذه المرّة تحرّكُه دوافعُ جديدة لا أحدَ يدري ما هي ، وهذا الشخصُ يمكنُنا أن ندعوه ببساطة ب... الشيطان !
-هذه الرواية تابعة ومكمّلة لعالم هجوم العمالقة لكن يمكنُ فهمُها من قبلِ الجميع حتى الذين لا يعرفون شيئاُ عن هجوم العمالقة .