قصة ليست كغيرها، قصة تجمع أربعة شباب، جونغكوك، إن سون، تاي و جيني، شخصياتٌ مختلفة يجمعهم عالم المظاهر ، علاقات متشابكة ينتهي القدر بجعلها لعبة بيده! أترككم تكتشفون قصتهم هنا......
و مَن هذا الرّجل الذي جعل قلب زوجتي يخفق لدرجة أنّها ورّطَت نفسها بلعبة ليست مصنوعة لأجل عالمها ؟!
لقد وَقعتُ لإمرأة تَوَعَّدَتْ بِقلبِها لشخصٍ غيري وأنا المُلامُ الوحيدُ ، تلك اللّعبة جعلتني أوقنُ أنّني.....
أنتَ أيضاً سوف تَخْسَره بمجرّد أن يعرف حقيقة القصّة ! سأخبِرُه بأنّك قايضتَ صداقتهُ بجسدِ إمرأة! فهل ستُخاطر بأغلى ما تَملك أم أنّك ستتَّبع خُطّتي وحينها كلٌّ منّا سيَربَح !
ربّما تَواجُدُهُ هناك مُجرّد صدفة ، لكنَّها اِختارت أن تُصدِّق أنَّه هناك لأجلِها
أعلم أنّكِ دخلت اللّعبة لأجل ذلك الرّجل الغامض وأنّكِ وضعتي آمالك كلّها بهذه السهرة ، إلّا أنّكِ وجدتي غيرهُ ينتظركِ !
لقد اِخترتُ البوحَ بحبِّي لكِ علماً أنّني خَسرتُكِ ،على أن أعيش بذلك الألم أكثر!
و أخيراً حَصَلت على ذلك النبيذ الذي اِشتهتهُ رغبتها ، ملامسات حميمة ، لكنّه اِستوعب تصرّفاته مرّة أخرى ، هو لا يُريد أن يُخطئ معها ، فصلَ ذلك بصعوبة ،لكن هل من يتذوَّقُ طعم الجنَّة يستطيع التوقُّف بتلك السّهولة !؟
ماذا هناك ؟! هل أنا لُعبة بيدك ! هل حياة .
طَلّقَةْ الحُب أَوْ رَصَاصَةّ الحُبّ،بِالعَامّيَّهْ الحُبّ مِنّ أَوْلّ مَرّهْ.
شخصان ظنا أن أبوابّ الحُب أقفِلت في وجهيهماْ بعد ما مرا بعلاقةْ
زَواجّ فاشلهْ ~ يَلتقيانّ صِدفةً و تنطلِق رَصاصَةُ الحُبّ بإتجاه صدريهماْ.
فهل سَتُصيب هذه المَرّه أم ستتجه للنحو المُمِيتّ.
بدأت : ١٤/٠٢/٢٠١٨
انتهت : ١٠/٠٦/٢٠١٩
التصنيفات : دراما، حب، شريحة من الحياة
هذه الرواية تُنسب أساسًا إلى الكاتبة المبدعة / أميـرة الورد 25 ولكنني غيرت بعض الأحداث لكي تتناسب مع الشخصيات .
المراكز : ١# ليسا / ١#جيني / ١٦#حب/ ١#ليسكوك / ١#تايني