🦊"Cover By:monirh-2009" 🦊
ان كنت من عوائل شكسبير... فماذا تنتظر؟ انظم للعائله!
الجنون والشغف،الفانتازيا والمغامرات، بوادير الاكشن والاثاره
تنفجر عند عائلة شكسبير تحديداً، اذ كنتم تعشقون هذه الأمور، مراحب... اصبحتم رسميا من عائلة شكسبير!
__فانسبير_
((الجزء الاول ))..
يتيمه ، هي واختها بالملجا ..
تكتشف بعدها انها من مصاص دماء وملكتهم ..
وتلتقي بشاب مصاص دماء عليها الزواج منه.. يغير حياتها ...
الجزء الثاني👈 https://my.w.tt/UiNb/9XkE4rv70G
.................
فوت وكومنتتت للقصه بلييز عشان اردها من 3 حسابات 😍
........................................
↙((مقتطفات عن القصه ))↘
ابتعد عن شفتاي ، اصبح كُل فمه أثار أحمر الشفاه خاصتي..
التقتُ انفاسي بسرعه، وهو فعل المثل ..
ثم قال لي :
هكذا يكون عقابك اذا عارضتي كلامي ، والان هيا بنا نذهب..
هززت رأسي موافقه ، لا اريد ان اعارضه حقا ،لا استطيع تحمل انقطاع انفاسي مره اخرى ...
قهقه بخفه ، ثم ابتعد عني ، متجهاً الى باب الجامعه قائلا :
حسنا سوف أُقبِلُكِ بلطف ، المرة القادمه ، والان هيا ..
هززت رأسي عدة مرات محاوله استيعاب غبائي ، لا اريد التفكير بشئ انه يقرأ افكاري ..
قهقه مره اخرى ، وهو متجه نحو البوابه..قائلاً :
حسنا ، لن اقرأ افكارك ، والان هياااا...
والدهن كان سبباً في شقائهن ، جعل كل العالم رأساً على عقب بعد ذلك الاختراع الذي جعل البشرية تتحول الى إشخاص هدفهم الوحيد هو الامساك بتلك الاميرة !
وكان أولهم هو !
بعدما تلقاه في حياته سيعيش هذا الاخير الى جانب الموت دوماً ..
هو بارد عصبي حاد الطباع
هي لطيفه جميله تحب المغامرة شقيه
التصنيف : رومنسي / كوميدي / اكشن / غموض
"انا لست من هنا اقسم لكم بذلك!" صدح صوتها الرقيق في ارجاء تلك القاعة الملكية الواسعة
"كم مرة ستنكرين ذلك ايتها الشابة؟ لقد بات الكلام معكي بلافائدة"
"ارجو--"
"اصمتي!" اردف و قد كان ذلك الرائد اخر من توقعت ان يصرخ عليها
"انتي تتحدثين الانكليزية بطلاقة مثلنا تماما هل تظنيننا اغبياء ام اغبياء، و الان انتي هي اجل هذا هو الجنون بأم عينه ان نعلم بان الروح الثانية هي ليست من العائلة الملكية و لكن انتي هي و لن يغير هذا شيئا، اما عن السجلات التي تخلو من اسمك في جميع ارجاء المملكة فبت اشعر بانها اعظم لعبة من ذلك السافل في ادخالكي بيننا لكن من الافضل لكي ان تعلمي بان الملك لن يتوانى و لو للحظة في قتلك ان اكتشف انك من سربتي تلك المعلومات حتى ولو كنتي زوجته"
هي صمتت وبقيت دموعها فحسب من تواري وجنتيها تحدق بالرجال ضخام البنية الذين يحيطونها من كل جانب كانها مجرمة، حتى وقعت عينيها عليه هو...
هو كان ينظر اليها ايضا يبادلها بنظرات لم تفهمها مطلقا كعادته الباردة ولكن هي ميقنه بشيء واحد لاغير ان كانوا هم لايثقون بها فلم هي ستفعل؟ حتى هو لايهتم لها مطلقا فلما عليها ان تهتم هي به!! لذا حسمت قرارها بالعودة الى الزمن الذي تنتمي إليه و هذه المرة لن تكون كسابقاتها بل ستنجح و ستقوم بإخبار الجنيان بما يدور في عقلها