The best...
169 قصة
عذراً لكبريائي  بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 13,942,350
  • WpVote
    صوت 609,450
  • WpPart
    فصول 59
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا! ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى .. أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً .. كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه.. من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟! بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،، فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،، • فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆 • واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫 • حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏ • الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡 • التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
وكأنها منسية بقلم majdshaban
majdshaban
  • WpView
    مقروء 2,690,068
  • WpVote
    صوت 227,814
  • WpPart
    فصول 74
ماذا لو وجدت مفكرة مجهولة... وبدأت تقرأ يوميات طبيبة نفسية تواجه أخطر مرضاها، رجل لا يعيش إلا ليقرأ... ولا ينجو إلا بمحاولات انتحاره. كل صفحة تقودك إلى سرّ جديد، وكل اسم في المفكّرة يبدو متشابكًا مع الآخر وكأنّهم محاصرون بخيوط غير مرئية، وأسرار تختبئ بين السطور. شيئًا فشيئًا، يصبح من المستحيل التفريق بين القارئ والكاتب... وبين النظريات والحقائق. فهل هي مجرّد قصة مريضة؟ وما الذي ستكشفه في النهاية؟ وهل تكون مجرد شاهد على الحكاية... أم أنك أنت الضحية التالية في لعبة الماضي المظلمة؟ --- - عندما تجد فتاة مفكرة غامضة ويجرفها الفضول لِقراءتها، عن طبيبة تقف وجهًا لوجه أمام مريض استثنائي؛ قارئ مهووس، يقرأ بقدر ما يحاول الانتحار. حينها تبدأ في البحث عن القصة أكثر بعد أن تجد كل من في المفكرة قد حَبَكَ نفسه بين شِباك من حولها. --- [تنويه: تحتوي الرواية على أفكار انتحارية]. [الرواية فازت بالمركز الأول -على كل الفئات- في مسابقة أسوة عام 2019] #1 in mystery بدأت ٣/٩/٢٠١٦ انتهت ٦/٩/٢٠١٨ {حالياً يتم إعادة نشر الرواية للتعديل، والتنزيل كل يوم اثنين وثلاثاء} {الرواية تتناول الأدب الواقعي والنفسي} -لا أسمح بتداول الرواية أبداً وبأي صيغة كانت. -الغلاف من تصميمي. رواية ((وكأنّها منسية-يوميات طبيبة نفسية)).
عاشقة في الظلام بقلم _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    مقروء 23,305,862
  • WpVote
    صوت 21,031
  • WpPart
    فصول 1
لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة.. عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها.. صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة.. هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
بَيْنَ الرّذاذْ بقلم Anestazia
Anestazia
  • WpView
    مقروء 1,637,995
  • WpVote
    صوت 91,337
  • WpPart
    فصول 41
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه! شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء.. بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن .. تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!! أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة.. اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له. التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية. عدد الفصول 🗒 : قيد النشر. 🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
عندما تعلمت السماء أن تتنفس بقلم Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    مقروء 141,490
  • WpVote
    صوت 7,259
  • WpPart
    فصول 7
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا. وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده. لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل. تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو. وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها. ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
كاراميل      بقلم ADAMASnovels
ADAMASnovels
  • WpView
    مقروء 920,365
  • WpVote
    صوت 17,675
  • WpPart
    فصول 9
«نحن المراهقون الذين دفعوا ثمن خطايا الأسبقين، نحن الآثمون من نسير نحو جهنم مع ابتسامة فخورة.» ماذا تعرف آمور لاكونا عن الحب؟ أنه مجرد اسم آخر يعبر عن معنى اسمها الفرنسي، الهش، الغاضب. لكن ما هو الحب الحقيقي بالنسبة لها؟ هو عبارة عن علاقة آموريت وأوغان الفاشلة واللذان صنعا المراهقة المُسمات سابقاً كيوبيدو ملكة ال-، مهلا هذا اللقب هو سر مجموعتها الصغيرة وكل ما يُعرف عنه أنه مظلم قليلا وقذر رغم أنه من تكوين أنامل يافعة ومبتدئة... نعم، هي الملكة السابقة لذلك الموقع القذر. سنتها الأخيرة وفرصتها العظيمة لتزداد شرا وتندمج بالنهاية مع من يشبهها أو تغرق في عسليتيه وغرابته هو، من هو؟ السيد أصفر.
لا أحد يغادر فاليريغوث بقلم Exa4dr
Exa4dr
  • WpView
    مقروء 92,082
  • WpVote
    صوت 2,183
  • WpPart
    فصول 3
- الدُب المحشو، إنه السبب في كُل شيء
أكِستاسِي بقلم Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    مقروء 128,887
  • WpVote
    صوت 8,544
  • WpPart
    فصول 19
-" إذًا ياسمّو الأميّرة برّري لي؟ " هو نَبس بِسخريّة مُدحرجًا مُقلتيهِ بإتجاهي لِتستقر نظراتهُ عليّ يُطالعني بنظراتِ إستخفِاف، قَبضَتُ على الخِنجر بينَ أنامِلي نابسة بنبرة هادِئة " هَل تعلم ماذا قال دُوستويفسكي ؟ ، رُبما لم يَكن حُبي الإ خِداع حَواس " ظهرَ شَبح إبتسامة على شَفتيه مُتمتمًا وهو يسندُ كفّه على وجنتِه -" هل تقولين بشكلٍ غير مُباشر أنكِ مُخادعة؟ " نظرتُ في عينيهِ مُباشرةً وواجهتهُ. -" هَل تعتقد أنني المُخادعة الوحيدة هُنا؟ " . . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين لأجل بعض المواضيع النفسية التي يمكن أن تكون حَساسة لدى البعض ، ولَيسَ لمشاهد جَريئة أُؤثمّ عليها وآخذ أثم من قرأهَا أمامَ الله.