رواية (دقات محرمة ) دقات كانت اول تجربة فعلية للكاتبة فى العمل الادبى تاخذ شكل جدى ..وتحليل نفسى وقضايا اجتماعية شائكة ... ولم اقتصر على تناولها في العالم العربي ولكن قصدت ان ادخل فيها ..اخطاء المغتربين منا فى خارج البلاد .. وهذا سيكون سيرة كل السلسة ان شاء الله .. اتباع المغتربين لقوانين الغرب التي لا تمت لمجتمعنا او ديننا بصلة ..الجرى وراء الملذات والحلم الغربى دون الالتفات للضحايا وضياع هويتنا ..جزء دقات محرمة يقدم قضية ..كانت تشغل فكرى لكثرة ما كنت ارى واسمع الناس تتحدث بها ..ولكن لم ارى احد يلتفت لنقطة هامه منها ..وهى الضحايا الاطفال الذين ينتجون عن هذه العلاقات ما هو مصيرهم ..لا اريد حرق الرواية فى الحقيقة لانني افضل إنّ تكتشفوا خيوطها وقضاياها بانفسكم ..ولكن ما استطيع قوله انى تعمدت ان اثير عدة قضايا بشكل مختلف؛(الزواج العرفى..إهمال الاباء والجرى وراء ملذاتهم .. ضحايا اتمام الزواج الشرعى فى السر " كلها قضايا اجتماعية هامه وللاسف أصبحت تحدث وبكثرة في مجتمع بيدرر دائماً على الضحية المراة ولكنه لم يلتفت الى مصير الاطفال الناتجين عن هذه الكوارث مستقبل مظلم بالتأكيد
هؤلاء الاطفال اذا نشؤوا فى بلد غربي بعيداً عن الدين والقوانين واحكام المجتمع وسط أهالى لا تبالى ماذا سيكون وضعهم وطريقة حياتهم ؟!!!!
عادات خادعة ..حكايات وحيوات من قلب البيئة العربية عامة وروح الصعيد خاصة ..تتنازع العادات التى تنمو وتكبر غارزه جزورها عميقه بداخلنا وبين المنادئه بالحرية والعدل وقتل تلك العادات التى تنتهك المرأة ..
الحكاية الأولى الصحفي المشهور بمنقذ الصغيرات المناهض لقضية زواجهن قاصرات يجد نفسه وبدون مقدمات متزوج إحداهن وحلى انتهاكها باسم العادات ..
وحكاية اخرى تحمل بين طياتها ناره الرجل الشرقي بين قلبه وعقله وعاداته التى تخيل له ان حبه واحترامه لامرأته مجرد ضعف
وحكايا اخرى كثير من العادات القاتلة تحكى برومانسية ورجولة نادرة
فتاة عربية تربت فى فرنسا مشردة ضائعة وجدها تعيش فى منزل رجل دون رابط شرعى او حتى اجتماعى فكيف يكون الصدام بينها وبين رجل أرستقراطي متدين لا يقبل الأخطاء ولا يصفح عن المنحلين ...
ساب أبنة عمه ليلة زفافهم وهاجر
وعاد بعد أربع سنوات يريد الزواج من اخر !! غير مبالي بمصير الأولى او سمعتها ...! وبالطبع ابنة عمه الدرامية قررت الانتقام ...! "
" من يريد قرأتها يترك تعليق ..وسأقوم بنشرها كاملة "
همست اخيراً بصوت ضعيف لم يصله بالطبع ولكنه مؤكد شعر داخله بدوامة سحرها بتحرك شفتيها :"لو كنت أملك ان أنزع قلبي وأمنحه لك...لتثق بحبي ما ترددت...انا فضلتك عن جميع الخلق..فلم يعد من حقك ان تظن اني من الممكن ان أتراجع للوراء"
وكأن حديثها وصل لتلابيب قلبه عندما همس لنفسه بحديث داخلي :
"الحب إرداة ثقه وقوة..ورغم قلبي الذي يئن بعشقك منذ الطفولة...يجذبني للعيش داخل أرضاً خرافية مليئة بالأحلام فأدعه يسيطر علي بجبروته ولكن ما رأيته خلال حياتى يجعلني أخاف ان تٌفقد سفينتنا داخل دوامة...وإعصار"
أنفاسها المضطربة كانت تحرقه...بينما تدفعه بضعف عن محاوطته اياها تخبره :"سأذهب..ربما أحدهم يبحث عني"
هز أيان رأسه بالرفض القاطع...وعينينه الملونتين تفيض منهما المشاعر الجامحة..الجديدة كلياً على كليهما...
النار أحرقتها والألعاب النارية تفجرت داخل الكبينة الصغيرة عندما دفعها أيان بهدوء وبطئ على الفراش وثقل جسده يغطى جسدها شفتيه تعرف طريقها تماما لتحتوي اي اعتراض قد يخرج من داخل شفتيها...كما فعل ليلة مواجهتهم قبل موعد زفافها السابق!!
الشقة 333
"نعم كانت هي.. كانت نفس الشقة التي بدأ بها عذابي.. هكذا وقفت امامها ذلك اليوم قلبي ينبض بجنون ابحث عن الحب الذي لن اجده فيها يوماً .. بل وجدت بدله نصف الشيطان الذي كنت انا احمل نصفه الاخر..
اجل كانت حياته بين يدي وكان موتي بين يديه
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة : أصالة روز