تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
اتظنون أن سلاله روان المجنونه قد انتهت أو نسخه محمد القويه قد انتهت ام تظنون أن سلاله سليم المنحرفه قد انتهت ام سلاله لاما وميلسيا الغبيه قد انتهت ام سلاله عمر العادله الحاكمه قد انتهت لا لم تنتهى بعد بل إنها تبدأ يا سادات فى هاذا الجزء سوف نجد العشق والحب والألم والحزن والضحك والجنون فهذه السلاله لم ولن تنتهى ابدا💙
روايتي الثانية وما قبل تطوير السرد
ورغم الاختلاف نل تقي، ورغم البعاد نجتمع ...
قدر كُتب علينا، ومهما طالت السنين كان مقدرًا لنا أن نجتمع وكان مقدر لحكاياتنا أن تتشابك .
تصميم الغلاف :ملك احمد
اليوم سنبدأ بدايه جديده وقصه جديده وترابط قلوب جديده...سنعود لهذه العائله التى اشتقت انا للكتابه عنها وماذا عنكم؟!.....سنعيش مع هذه العائله حب جديد ومصائب جديده....عائله محمد وروان مازالت كما هى بجنونها ومرحها....انتظروني في "حاربت لأغزوا قلبها"..الجزء الثالث من "لعنه جعلتني احبك".... قريباً
المركز الأول في زواج بتاريخ 10/20
المركز الأول في قاسم بتاريخ 10/20
والمركز الثاني في غرام بتاريخ 10/20
تركع تحت قدميه النساء لم يهتز يوما لاحدهن الجميع يتمنى منه نظره انه زير النساء قاسم مهران ماذا ستفعل به هذه الطفله
فتاتين مع زمنين مختلفين ، إحداهما في الماضي والأخرى في مستقبلنا الحالي، ورغم اختلاف الزمن الا انه لا يوجد اختلاف الشبه فحتى التوأم لا يشبهون بعضهم بهذه الطريقة ، ملكتنا في الماضي تصنع لعنه تحضر فتاه تشبهها من المستقبل عقب موتها ليأتي السلطان بطلنا ليعلمها فنون الحرب والقتال، ولكن يتحول التدريب إلى حب وعشق تخطى الزمان.
كل هذا سنجده معا في رواية "لعنة جعلتني احبك"
وتأكد كلما انتهيت من فصل أن "المغامرة لم تبدأ بعد..."🤍🫀
بداية..
(٢٠ يونيه)
إنتهاء
(١٠سبتمبر).... ✨✨
هي فتاه بريئه.. ذو قلب نقي.. تم إختطافها منذ سن الرابعه.. من قبل ساحرة.. أخذتها حتى تكن خادمتها و مساعدتها... وعاشت تلك الفتاه مع الساحرة حتى اصبحت في سن الشباب و كانت طوال حياتها.. لم تخرج من تلك الغابه التي يوجد بها منزل الساحره.. حتى أتى اليوم التي تمردت به و حاولت الهرب من سجن الساحره
حتى وقعت في يد من لا يرحم.. شخص أقل شي يقال عليه انه بدون قلب .. معروف عنه انه زيـ.ـر نساء.. شخصيه مريضه متملكه سـ.ـاديه.. يعشق التحكم في الآخرين.. ويتلذذ برؤيتهم خاضـ.ـعين له..لا يوجد شخص إستطاع معارضته طوال حياته.
حتى أتت هي.. و قلبت حياته رأساً على عقب.. عالرغم من نقاوة قلبها و برائتها إلا إنها إستطاعت كسر غرور هذا المتعجرف.. و أعادة تربيته من جديد كما يقال....
ولكل منهما ماضي مرتبط بالاخر... سيقلب تلك القصة مئه بالمئه .. و ستظهر الشخصيات الحقيقه لهؤلاء الابطال..
إنتظروني في
...رواية : من عالم آخر... (( إبنة فلسطين 🇵🇸 ))
هو ليس بصاحب الشركات و الإمبراطوريات.. وليس من أشهر رجال الأعمال.. بل فارس بسيط يعمل في احدي المزارع الخاصه بالخيول.. و المزرعة خاصه بعجوز كهل أصبح من الصعب عليه الاعتناء بها .. إستطاع هو بالنهوض بتلك المزرعة خلال السنوات التي قضاها معهم و أصبحت من أشهر المزارع في تلك المنطقة ( انترلاكن).. بسويسرا.. نسيت ان اخبركم بأنه أجنبى الجنسية عاش طوال حياته بالخارج.. ولكنه مصري الأصل..
.. وهي ليست بفاتنة الجمال أو حورية من الجنة تأسر من يراها.. بل فتاة عادية مثلها كمثل فتيات موطنها.. و شخصيتها مثل الكثير أيضا من فتيات مجتمعها.. ولكن ما يميزها هي مقلتيها الخضراء الشبيه ل والدتها الأجنبية فقط
هي فتاة متمردة، لا تعرف حدودًا لغرورها، تسعى لإثارة إعجاب من حولها بكل الوسائل، دون أن تدرك معنى الحياة الحقيقي.
لم تتلق تعليمًا دينيًا حقيقيًا، وكل ما تعرفه عن الإسلام هو اسمه فقط.
أما «بدر»، ابن عمها الذي يكبرها بثلاثة عشر عامًا، فقد تولى رعايتها بعد أن فارقت والدتها الحياة ومرض والدها، ليصبح هو الملاذ الوحيد لها. «بدر» شاب ملتزم، قريب من الله، يحبه الجميع ويحترمونه. بعد أن ترك الدراسة، اتجه «بدر» إلى مجال تصليح السيارات، وسرعان ما أصبح خبيرًا بارعًا في هذا المجال.
فهل سيتمكن «بدر» من تغيير مسار حياة هذه الفتاة وتوجيهها نحو الطريق الصحيح، مستلهمًا في ذلك قدوة السيدة «عائشة»؟ أم أن القدر سيخطط لمسار آخر مختلف تمامًا؟