قصة تتكملم عن اهم قوميتين في العراق من سلبياتها وايجابيتها بين الاكراد والعرب .فتاة كرديه متحررة تصبح فصليه لشيخ من شيوخ العرب .بلقصة نوضح كل قومية تحتاج للقوميةالثانية كي تعيش حياة جميله ومتكامله
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُط فئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.