على الرغم بأن المتعارف عليه
ودائماً ما يُطرق علينا في روايات والقصص ..
هو أن القوه العُظمى تتمركز في الرجال
وفي بعض الأحيان تستمد المرأه قوتها
من وبجانب الرجل الذي تحبهُ
لكن ماذا لو إنقلبت الادوار هنا ؟
تائهاً بين ثنايا السنين
دافناً أساهُ في زوايا ذلك الدار
بصمات يدهُ التي على الجدار
شاهده على محاولتهُ في إسناد نفسهِ
والتي باءت تلك المحاولات بالفشل
ضائعاً الى الحد الذي لا يستطيع فيه
التعرف على ملامحهِ في المرآة
تارة يتلعثم وتارةٍ يصغي
يتلعثم ويصغـ.... ثم شدد الإنتباه
على اليد التي مسكت بهِ
وهي تجاهد على إنهاضهُ
نظر اليها وهي تمزق ثيابها إرباً إرباً
ثم تضمد جروحهُ بتلك الإرب
أدرك كم هي مُتعبه
لكنها تتصنع القوه أمامهُ لكي تسعفهُ
فما جزاءُ تلك اليد ؟
هل سيكون العوض مُرضي ؟
أم أن لأســـــــرار الاقدار رأي آخر ؟
- فاطمه عباس
-البَريعة للكاتبة فيروز .
قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
هيَ فتاة كانت من أشد المحبين لأخيها كانت المدلله والوحيده لاهلها
شأئت الضروف وتغير هذا الأخ فجأة وغير حياتها من استقرار إلى تشرد وذلول
حتى صادفت ذات يوم ثلاث شبان غيارا شاء القدر لتلتقي بهم ليكونوا لها سند و لكن واحدا منهم شاء القدر وأصبح من الراحلين الذين لايوجد لهم إلا الذكر
فهل ستستمر حياتها هكذا
ام سيلعب القدر دوره مره اخره.....؟؟
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟