هي/ فتاه بعمر الزهور بريئه جداً،،شقيه،،عنيده،،مرحه ،،
ودلوعة ابوها اوامرها مطاعه ،، تفقد اباها بحادث سير ويدب الرعب والخوف بقلبها من بعد فقدانه ،،يطالب عمها بوصايتها ولكن تضطر والدتها بالهرب بها بعيدا عن عمها؟؟لماذا؟ وما الذي سيجري لتلك الفتاه؟؟ هل ستستطيع والدتها حمايتها من عمها ؟
ياترى من سيرسيها لبر الامان؟؟؟....
هو/ شخص قاسي القلب،، يتصف بانه عديم الرحمه،، سريع الغضب،،مغروور،،ومتغطرس،، و بارد جدا ،،صارم ،، يتفنن بتعذيب من حوله ولا يأبه لاحد ،،لا يثق بأحد ،،ليس لديه اصدقاء ابداً ؟؟ لا يثق بظله فكيف بمن حوله وخصوصا انس حواء فهو يكرههن ويمقتهن لسبب ما مجهوول!!؟ ولكن السؤال الان هل يستمر على ذلك ام تاتي من تغير مجرى حياته وتقلبه راساً على عقب !؟ لنكتشف سوياً ماذا سيحدث ..
من سينقذه من عتمة حياته ؟؟.
>>وتجرري الرياح بما لاتشتهيه السفن>>
يوجد العديد من الشخصيات بالروايه تعالوا معي لنكتشف سوياً ؟؟
قراءه ممتعه..
ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه