"وقد كانت الأندلس بيننا تُحوِّلكِ عني، وكنتُ أظنّكِ ضرارًا يدفعه الله عن دربي، فما كنتُ أدري يا عائشِ أن ما يكتبه القدر لا يحجبه سلطانٌ ولا يرده هارب. وفي زمنٍ صارت فيه السيوف تطلب دمي، ولم يبقَ لي من الدنيا إلا يقينٌ ألوذ به... ظهرتِ لي كرحمةٍ ساقها الله، وكأنكِ السكينة التي وعد بها المؤمنون حين تضيق بهم الأرض بما رحبت.
كنتِ ملاذًا من خوفٍ طالني، ووطنًا يرفع عن قلبي ثقل المطاردة... يا من خبّأكِ الله لي وسط خرابٍ عظيم."
عدة جرائم متسلسلة وقاتل غير معلوم... الأحداث تدل على قاتلها ولكن الشرطة لا تجد الثغرة الضائعة وسط الحكايا للإمساك به.. ولكن طالما أنه إنسان فلا بد من ثغرة إنسانية وخطأ يشير إليه بالبنان فالقاتل يقتل ولو بعد حين.
فتاة يقع علي عاتقها مصائب ومسؤوليات منذ أن كان عمرها ثمانية عام ، ويجتاحها مشاعر بأنها ليست قادرة علي فعل شئ وهي بقادرة علي فعل ما تريد ، سيداهمها عقبات ومصائب جديدة هل سوف تنتهي برأيكم؟
هل سيزول كل هذا ؟
الحياة مثل كرة القدم، تدور بنا دون توقف، تسقطنا أحيانًا، وترفعنا أحيانًا أخرى، لكنها لا تبقى في مكان واحد، ولا تستقر عند أحد.
هناك فتاة حزينة، قلبها مثقل بالخيبات، وكأنها الكرة التي يسددها الجميع دون رحمة. ضعيفة الملامح، لكنها تحمل في داخلها طاقة كافية لتستمر رغم الألم. لا تُظهر ضعفه، ولكن عيونها تخفي قصة حزن طويل.
وهناك فتاة قوية، تسقط لكن تقوم، تتحدى قوانين اللعبة، تصنع هدفها وسط كل العثرات. تحمل وجعها وكأنه سر قوتها، وتحول انكساراتها إلى شغف يدفعها نحو الفوز.
وبينهنّ، فتاة حقيرة، تعيش دور المتفرج الذي يصفق في فوز الآخرين، لكنها تطعن في ظهورهم لتبقى في الواجهة. تلعب بلا شرف، ولا تعرف للصدق طريقًا.
وأخرى بريئة، ترى الحياة بعيون واسعة لا تعرف الخداع. تصدق الجميع، تحلم بأهداف نقية، لكنها في النهاية تقع في ميدان لعبة قاسية لا ترحم ضعفها.
وتلك الفتاة التي اختارت الصمت، التي تركت العالم يسير حولها دون أن تتدخل، تحمل عبءاً أكبر من جسدها الصغير. أصبحت تراقب الجميع، تبكي في داخلها، لكن لا أحد يراها. تتمنى لو أنها تستطيع الهروب من هذا المصير، ولكنها تبقى في الميدان، تحاول أن تجد طريقها وسط الظلام.
نحن مثل الكرة، ندور في ملاعب مختلفة، بين القسوة والرحمة، بين القوة والضعف.
أتعلمون ما هي قصه ليلى وأخواتها؟
أن تتحول من شخص يدرُس شخصية تاريخية عظيمة مثل مُحمد علي باشا، إلى شخص يعيش معه ويضايقه!
فهو بالتأكيد ليس بالأمر الهين.. ولكن ليلى...
تقدر على كل شئ!
سارة التي كانت تحلم بما تراه الكثير من الفتيات شيء عادي، فجأة يُسلب منها حلمها وتوضع في اختبار بالغ الصعوبة فهل سيكون الاختبار الوحيد؟ وهل ستستطيع تخطيه؟ وماذا عن حلمها؟ هل ضاع في غياهب الجب، أم للحلم بقية؟
هذا ما سنرويه هنا... مستعدون؟ فلنبدأ رغم شكي من استعدادكم لمقابلة ما بالنوڤيلا.
سلسلة جرائم نسمع عنها كل يوم في النشرة الإخبارية وتُتابع على جميع الإعلاميين لتوثيق تلك الجرائم الشنعاء التي تُرتَكَب في حق النساء لتبدأ حالةٌ مِن الفوضىٰ والهلع تنتاب الجميع جاهلين هذا المجرم المتخفي أسفل ثيابه التنكرية..
مريضٌ نفسي بالقتل وكأن قتله للأبرياء يشفي غليله ويُريح روحه بفعل ما يلوز لهُ، صوتين متضاربين بداخلهِ واحدٍ يسعى كي يظل متحفظًا على سلسلة جرائمه، والآخر يكافح حتى يظل الإنسان القابع بداخلهِ حيًا.
رواية من إحدى غرف المصحات النفسية للكاتبة جيهان سيد
رواية تدور أحداثها في إحدى المصحات النفسية ، تبدأ بمجموعة غرف ليس لها علاقة ببعض لكنها تحمل في طياتها لغز الرواية ، تناقش عدة أمراض نفسية متداولة هذه الأيام كالوسواس القهري والتردد والتكبر والاحتياج وجلد الذات وأهمهم مرض الـ MDD بطريقة روائية وكيفية التغلب على كل منهم ومن ثم تتوالى الأحداث و يشتد العناد بين البطل والبطلة ، كل منهما يريد إثبات نظرياته حتى ينتهى الأمر بكارثة ..
رقم الإيداع بدار الكتب المصرية :- ٢٠٢٢/٧٠٦٤
الترقيم الدولي :- 4-1049-94-977-978
الرواية مكتملة 🤍، الكاتبة / جيهان سيد ♥️🌝
لا يسمح بنشرها في أي منصة إلا بالاتفاق مع الكاتب نفسه.