زوجة فى الظل
"هو لا يطلب.. هو يأمر.
و هى .. لم يكن أمامها سوى الانصياع لقواعد لعبته القذرة.
عقدٌ زمني، تهديداتٌ لا تنتهي، وعائلةٌ لا تعرف الشفقة. في عالمٍ من صفقات الملايين والعمليات المشبوهة، تحولت ناي من موظفةٍ عادية إلى 'ملكيةٍ' له.
خلف البرود القاتل والعيون الرمادية، يختبئ سرٌ أكبر من مجرد اتفاق، ومواجهةٌ ستحرق كل من يقترب.
هل ستكون هي الخلاص.. أم الضحية الأخيرة في حربه ؟!" .
"بين رقة مفرطة تعصف بالقلوب، وتملك أعمى يتخطى حدود العقل... بدأت حكايتها.
هي 'بشرى'، فتاة رقيقة كالعصفور، وجدت نفسها فجأة داخل الحصن المنيع لـ 'سالم وهدان'؛ الصقر الذي لا يرحم، ورجل الأعمال العتيد الذي يرى في الغيرة دستوره الوحيد. حصار إلكتروني، غيرة 'أوفر' تحجب أشعة الشمس، وقيود من ذهب خالص كُتب عليها 'ملكية سالم وهدان.
ولكن... هل يمكن للرقة الفطرية أن تروّض الوحش الكاسر؟ بين محاولات هرب فاشلة، وأسرار ماضٍ دامي يطاردها، ينقلب السحر على الساحر. بذكاء أنثوي ومكر ناعم، يتحول السجن الحريري إلى واحة من العشق، وتتحول القضبان إلى ملاذ أمان.
رحلة مشتعلة تجمع بين قسوة الهوس المظلم، وحنان العشق الجارف، ومواقف عائلية مضحكة ولطيفة لـ سلالة جديدة ورثت جينات الصقر بالكامل!"
حاولت أتنفس، بس الهوا جان قليل وبارد. لزكت ظهري بالحايط الرطب وبديت أنزل تدريجياً لحد ما كعدت على الگاع، ولميت رجلي لصدري واني أرجف.
-أدهم! أدهم فدوة افتح الباب! أدهم ضلمة!
صرخت بس صوتي جان يرجع لي كصدى فارغ وموحش.
تذكرت كل قصص الرعب، كل الخيالات اللي جانت تخوفني واني طفلة.. هسه كلها تجسدت كدامي بهالظلام.
بديت أتخيل اكو عيون تباوعلي من الزوايا، وأسمع أصوات خشخشة وية كل حركة أسويها.
صرت أفرك إيدي المجروحة بقوة، الوجع جان هو الشي الوحيد اللي يذكرني إني لساتني واعية وما فقدت عقلي.
-لا تعوفني وحدي.. أدهم والله أموت.. الله يخليك!
بدأت أتخفخف بمكاني، ودموعي تنزل بحرارة على خدودي الباردة. الوحدة بهيج مكان جانت مثل السجين اللي ينغرز ببطء بگلبي.
كل ثانية تمر جانت تحسسني بدهر. فجأة...
"ليتقدم امير ويأخذ كف ليل الصغير ويرجعها خلفه : بص يا مراد من الاخر كده ليل متخصكش وانتَ عارف كدا كويس انتَ أو_خ من ان تكون معاك ليل يا مراد فوق لنفسك بقى ومن الاخر كده انا يا قاتل يا مقتول راجل لراجل ولا هتلم زبالتك دى تتحامى فيهم
ليتقدم حراس مراد ليرفع يده بمعنى ارحلوا ..ليرحلوا بالفعل ويشمر اكمامة لتهتف ليلى بابتسامة بلهاء : استنى بس يا فارس متبقاش عصبى كده الله وتقترب من مراد وتحاول ان تدخل اصابعها فى عيناه : استنى مترمش انتَ مركب لينسيز ياض ."