حكمة اليوم... لا تنتظر من أحدا أن يجلب لك زهورا ،
أزرع حديقتك بنفسك ، غير حياتك و أعلم أن ارادتك لا يتحكم فيها أحد سواك ...و أي في روايتنا أن العائلة و الحب هو أهم شيء و أن علينا أن لا نظيعه و عن حب بين فتاة في العشرينات من العمر و اجاشي كبير بالسن في الاربعينات من عمره و رجل لديه اطفال هل يا ترى يمكن للحب أن يجمعهم و هل يمكن ان يوافق المجتمع على حبهم رغم الاختلاف الكبير بينمهما..... ستعرفوا هذا في رواية الرجل النبيل و الشابة.....
"انتزعي روحي مني يا ملاكي"
كانت أول جملة تسمعها بصوته بعد وقت طويل...
هبّت ريحٌ خفيفة في ذاك الصباح الغريب تداعب خصلات شعرهما خارجيا ومشاعرهما داخليا، كان أول لقاء بينهما رغم رابطة الدم التي تجري في عروقهما...
يحملان بداخلهما مشاعر غامضة لا يعرفان ما مصدرها!
قلوبهم تجذبهم لبعضهم كأنهم كانو قطع محطمة والآن تجتمع مرة أخرى...
المصير الذي ينتظرهما أشد غموضا من صدفة اللقاء..
الماضي المنسي المقبوع في أعماق صندوق الذكريات المقيد بسلاسل الزمن؛ يبدو أن وقت انكسار السلاسل قد حان.
تتحدث الرواية عن رجل يعمل في مركز لتدريب الشباب و تعليمهم الدفاع عن انفسهم، كان هذا الرجل صاحب هذا المكان ،هو الرئيس يديره مع اخوته و اصدقائه هو شخص لا يثق
بأحد حقير و الجميع يعلم كم أنه صارم و قوي و لا يمكن هزيمته و في إحدى الأيام أبيه يعطيه اسم فتاة مع صورها حتى يبحث عنها
و يحضرها الى المركز لكنه لم يكن يعلم إن اللقاء بهذه الفتاة سيغير حياته و يتغير و بعد البحث المستمر
عنها وعدم ايجادها فجأة يوم من الأيام أي بعد ستة
اشهر من البحث صدفه يلتقي بها و يأخذها رغما عنها و بدون رغبتها بذلك يجبرها على أن تكون سجينه تحت امره ، حيث من هنا تبدأ حكايتنا أعزائي.....
"أنـت تـخـتـار الـهَـاويـة بـنـفـسـك أو الـسـطـح بـنـفـسـك"
•
العالم في نظر الأشخاص فـهو محور كون كامل ، لكن الحياة في نظر البعض الآخر مثلما تتمثل الحقيقة ، ضيقة حدّ اللعنة ..
•
ليليا تشارلز سميث ، ضحية الكره والفقد والاعتداء.. هي اللتي طالما رأت الحقيقة كاملة وليس مثلُ الباقين .
•
بعدما سلبَ منها القدر كل ما أحبت ، أهداها ما هو يوازن كل هذا .. مجرمها المفضل "أليكس براغانزا"
أخطر المجرمين علي نطاقات متعددة .
أجل مثل ما قرأت ، هذا هو هدية القدر لها .. تورطها مع مجرم مطلوب للعدالة
•
برأيك ؟ هل يستحق زِنةَ كلّ ما سُلِبت أم هو نقمة وليس نعمة ؟
•
"شيء مِنَ الظَّلام..يلْمِسُ قلبِي.. واقعٌ منافٍ لبعضِ الكلماتْ ،منطقٌ يغَادِر عالمِي الصّغير..فقطْ حينَما يكونُ بالجِوار ، أو ربّما هكذا أظُن."
"أدخليني عالمكِ وسيكون أفضل ، أنيري ذاكرتكِ بحياتنا وستكون أسمي"
•
•
آلَة ذَبحِ النِّساءِ فَقطْ ، وإِمرأَةٌ حَسنَاءٌ بالمُقابِل
فَهلْ ستَحصُل بجَمالهَا عَلَي قلْبه.؟
أم هُو سَيدَمّر عَواطِفهَا بسَيطَرتِه.؟
•
•
الكلمات هنا مدفوعٌ حقها بروية ، والأفكار ربما جيدة ، وربما سوداوية ..
•
•
تنبيه:
الرواية قد لا تناسب البعض ف هي تحمل الكثير من الدموية وأفكار الإنتحار وإيذاء النفس.
وكل الجمل والعبارات في الرواية تعود
عند موت والديهما تذهب حضانة كل من ويليام وبياترس الى جدهم الملك
لكن ليس للجميع المقدرة بالوقوف امام حلبة المسرح هناك الشخصيات الثانوية المخبئة خلف الستائر وهذا ماحدث مع بياترس حيث حُكم عليها بالانخراط مع الخدم
انها الاميرة المظلومة في قصتنا هذه..
ماذا سوف تفعل عند معرفتها سبب اهمالهم لها
او بالاصح كيف سوف تتغير حياتها عند معرفتها بانها
"اميرة غير شرعية"
.
.
.
_كان يمكنك ان تتخلص مني بسهولة لماذا انقذتني السنا اعداء؟
_لايزال الوقت مبكرآ، انا لم انتقم بعد
من المتعارف ان الحب يكون بين طرفين متقاربين. يلتقون مرارا وتكرارا. ولا يحبها قبل انا يراها ويتحدث معها وهذا عكس الحب الالكتروني الذي يحدث دون رؤية بعضهم البعض فقد وقعت قصة فريدة من نوعها مليئة بوجع والالم ثم اللقاء ثم.... الله اعلم مالذي سيجري......
نحن نعيش زمن الاستعراض
فقدنا شعورنا باللحظات الجميلة، لأن همنا الأول صار اظهارها للاخرين،من أجل نيل اعجابهم، أو ربما التباهي بما نملكه، و نسينا كيف نعيشها لم نعد قادرين على فعل شيئ دون التباهي به و بالأحرى صرنا نفعل أي شيء حتى تلك الأفعال الشنيعة المنافية لقناعاتنا و مبادئنا من أجل إرضاء غيرنا لنفقد حريتنا في الحياة دون أن ندري و نصبح عبيدا لبطش غيرنا.
في عالم تربع فيه الشر و الطمع على عرش السلطة انسجمت و ترنمت الألحان في الارجاء مكونة سيمفونية القدر لتهتاج لها النفوس المثقلة حزنا و ألما دفينا اجتمع أولئك المحاربين، الشجعان العادلين متحدين الحياة القاسية التي تنظر لهم من ركن فاتم بسخرية، سخرية ناجمة عن ما أرتهم من عذاب و ما سقتهم من عبرات
أولئك القلة الذين حافظوا على شعلة العدل داخلهم و اججوها في سبيل الانتقام ممن اذوهم و إنقاذ العالم من الشر الخالص الذي تسرب لارواح العباد
قلبان اثقلتهما عذابات الحياة التي ما فتئت تريهم من الألم اشدهم .هل ستصفح هذه الدنيا عنهما و يتذوقا طعم الحب في عاصفة هوجاء من الظلم؟ ام حكم عليهما العيش في أعماق الأحزان مدى الحياة؟ فهل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
آيدن بورغيسي
ايميليا ألبيتسي
تتحدت الروايه عن مجرم مجهول الهوية يقوم بقتل ويترك الرمز الخاص بيه
كيم هايرة الضحية الأخيرة
الأحداث تخبئ سر ولا استطيع التكلم عليها
الأبطال كيم سو كجين
بارك جيمين
كيم نامجون