في قصر بارد في التجمع الخامس، عايش بدر السيوفي.. راجل بوشين. الوش الأول هو إمبراطور ملابس الأطفال الناجح والهادي، والوش التاني هو الصقر ضابط المخابرات اللي مبيعرفش الرحمة في شغله السري. حياته كلها عبارة عن حسابات، وخطط، وأجهزة تنصت، مفيش مكان فيها للصدفة.. ولا للحب.
وعلى الناحية التانية، في قلب حارة السيدة عائشة، وسط دفا الناس وصوت الورش، عايشة عشق. بنت بريئة زي نسمة هوا، كل حلمها تخيط لبس يفرح الأطفال وتساعد أبوها. عشق اللي متعرفش من الدنيا غير الطيبة وبياض القلب، بتلاقي نفسها فجأة في مواجهة وحش زي بدر.
لما تتقاطع طرقهم، بدر بيكتشف إن كل تدريباته في المخابرات وقوته منفعتهوش قدام نظرة بريئة من عين عشق. هي بقت الثغرة في سيستمه، والضعف الوحيد اللي عجز يهزمه.
هل الصقر هيقدر يحمي برائتها من عالم المخابرات المرعب؟ ولا وجودها في حياته هو اللي هيكون نهايته؟
رواية هي ضعفه الذي لا يهزم
rony
هو الراجل اللي ربّاها من وهي طفلة.. وعد أهلها إنه يحميها ويصونها، وفضل طول عمره سندها وضهرها. لكن لما كبرت، بقى غيرته عليها بتفضحه، ومشاعره معاها بتكسره. فرق السنين بيخوفه.. ووعد الأمانة بيربطه. فابتدى يبعد، يتغير، يبقى قاسي من غير ما يقصد. وهي؟ مش فاهمة ليه، قلبها بيتقطع من بعده، وحزنها بيكبر مع كل مرة يصدها.
ياترى هتستسلم لبُعده وتسيبه يهرب؟ ولا هتتمسك بيه وتكسر كل الحواجز اللي واقفة بينهم
هو صقر الصعيد💫 بطلنا الشرس كلمته سيف ع رقبة الكل عمدة الصعيد تسلم العمودية من أبيه فى سن ال20 سنة لم يعرف قلبه للحب طريق وجوده نار 🔥 صارم وقوي ولكن بداخله طفل صغير يحتاج الحب و الحنان أما هي بطلتنا الجميلة لينا💫 فتاة بريئة من حارة شعبية عاشت العذاب الوان مع زوجة أبيها وابنتها الحقودة وأبيها القاسي اضطرت للهروب من بيتها وتلاقت بشاب وتزوجته ليحميها من بطشهما ولكن هذا الزواج سيدوم ام القدر راي آخر يا ترى ايه اللي حصل ده اللي هنعرفه يا ابطال ❤️
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال