" لا تحدق طويلا في مكان معين فقد يكون الشيطان كامنا هناك يبادلك النظرات " لطالما كررت خالتي التي تصدق خرافات المشعوذات هذه الجملة لي لكنني لم اصدقها.
لذا دائما ما كنت استمتع بمشاهدة شائعات عائلة فيلادورين العريقة لكنني لم أتخيل يوما أن مصيري سيقودني لأصبح جزءا من تلك العائلة كمكانة زوجة الزعيم الغامض " إيليازوش أليكسييفيتش فيلادورين " الذي يحكم خلف الستار.. رجل يتنافس مع الجنون نفسه على من هو الأكثر جنونا.
لم أظن أنني سأرى ما هو محرم في مكانه المحرم و ما هو أسوأ أنني لم أدرك أنني سأمتلك ما هو محرم.
ربما كانت خالتي على حق و ربما كان الشيطان هنا بالفعل.
الكتاب الثاني من سلسلة FORBIDDEN
ظننت أنها النهاية السعيدة التي تحصل عليها كل فتاة بعد سنوات من الظلم ، بعدما تزوجت الشخص الذي أحبه وحملي بطفله بين أحشائي كان أحلامي . لكني لم أكن أظن أن كل شئ سيختفي في لحظة ، بعدما فقدت عائلتي الصغيرة وعدت لمنصبي كمستشارة في البراتفا . يقولون أن الكذب خطئية في ثقافة عائلتنا فلقد قلت أنني لن أقع في الحب مجددا ليس عندما أغرقتني العيون الزرقاء في حفل خطوبة أختي في عمق البحر ، إنه إبن العشيرة التي يجب علي انهائها ، لكن ليس بعد الأن
التناقض بينهم يشبه التناقض بين الليل و النهار هي القمر ببريقه و لمعانه و هو الشمس بحرارتها و حريقها
لقد وقعت بين براثينه و لا قدره لها علي الاعتراض كل ما تقدر عليه هو تنفيذ ما يطلب منها و ان تبقي بعيده عن الوحش حتي تبقي علي قيد الحياه لاكثر وقت ممكن
الدون لم يكن شخص متسامح او متساهل بل مر بكثير من المراحل ليحصل علي لقب الدون و يستحقه و قد كانت هي صغيره لتكون زوجته و تتحمل وحشيته بالتعامل و الاسلوب
لقد كانت رقيقه لدرجة اذا لمسها سيكسر عظامها بغلظته
رومان دي اغاثياس
كارلين اورديلاڤي
الكتاب الأول من سلسلة FORBIDDEN
كنت أعيش حياة مثالية ، طبيبة نفسية مشهورة مع مدخول شهري رائع ، شقة فاخرة ، وملابس باهظة ، ورجل وسيم إعترف لي في البحر الذي أحبه بشدة . كل شئ كان مثالي ، إلا أن تم مداهمة عيادتي من قبل المافيا و خطفي و إلتقيت بأخطر مجرم برازلي - ميخائيل فالكوني ، الرجل الذي يعيش على قتل الناس و إستحواذ أرواحهم ، لقائه كان باب لأسرار أراد عقلي دفنها منذ زمن لحمايتي
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
بــارده .. شــامخه .. قــويه .. مشــمئزه مــن
المكان الــذي هــي فيــه تراقــب بعينيــن حذرتيــن .. الغجريــه
الصهبــاء التــي لفتــت انتباهــه منــذ بدايــه الاحتفــال ..
لم يستطــع ابعــاد عينيــه عــن جمالها الاخاذ ..شعرها الاحــمر اوقد
نارا فــي داخل ه .. والذي صدف انها نفس الفتاة الصغيره التي سرقت نبضاته من بين اضلعه ..
منذ وقت قصير .. ارادها .. و سيحصل عليها
وقفــت هنــاك تلعن حضها الذي احضــرها الــى هــذا المكان ..
لكنــها يجب ان تقابل ذلك الذي يدعى والدها ..
لتضع النقاط على الحروف .. واثناء ذلك .. التقت
عيناهــا بعينيــه .. انــــــــه "آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ "