في مكانٍ لا تُذكر أسماؤه، وبين جدران تعرف أكثر مما يُقال...
شاب متمرد يُلقى في قبضة رجل لا يعرف الرحمة.
هو لا يخضع، والآخر لا يسامح.
صراع يبدأ بالسياط وينتهي بما هو أعمق من الألم...
كأن بينهما شيئًا غامضًا، شيئًا يشبه الندبة التي لا يتذكر أحد كيف ظهرت.
كل لقاء بينهما شرارة،
وكل مواجهة تفتح بابًا نحو جرحٍ أعمق من الجلد.
كأن بينهما خيطًا خفيًا،
لا يُرى، لكنه يشدّ كليهما إلى مصيرٍ لا يُفلت.
من خلف الزنازين، تنكشف قصة لم يكن ينبغي لها أن تبدأ بهذه الطريقة.
ولا أحد يعلم كيف ستنتهي.
❤❤❤ اعلى تصنيف 1# في العاطفية
"انت تشكل تهديدا خطيرا على قلبي" اخبرته بدل اجابته، زيد رفع وجهه ووضع قبلة مطولة على جبينها.
"وكيف ذلك؟" سالها عندما اعاد ملامسة جبينه بجبينها.
"وجودك بقربه يكلفه فوق وسعه، اخشاه ان يتعطل من شدة الخفقان" تحدثت متجاهلة خجلها.
بعد افلات ضحكة متفاجئة، زيد طمانها، "لا تقلقي، لن يصيبه اي خطب"
"وما ادراك انت؟" سالته مقابلة نظره.
بابتسامة صغيرة، تنهد زيد بنظرات عميقة، ثم جذب راس تسنيم مجددا ليلامس جبينها صدره. قبل اجابتها، قرب زيد شفتيه من اذنها مسببا احتكاك لحيته القصيرة مع صدغها. "لانه لو كان كلامك صحيحا، لتعطل قلبي منذ وقت طويل"
ليس كلُّ غيثٍ ماءً...
وليس كلُّ هوًى خطيئة.
هذه الرواية ليست لتُقرأ،
بل لتُحتَسَى على مهل...
كـ فنجان قهوة في مساءٍ ماطر،
أو كـ ذكرى تمشي على رؤوس أصابعها،
ثم تهمس لك:
"أترى؟ لقد عشتني يومًا، دون أن تنتبه."
• حقوق النشر محفوظة ولا أحل لأي كان سرقة مجهودي الشخصي، رجاءا إحترام رغبتي، وأي كان يفعل ذلك سيتعرض للمسائلة القانونية 🍂