في إحدى البيوت العراقيه من الزمن القديم وفي ضواحي بغداد الهادئه ..
هناك اسرار تختبىء خلف جدران البيت تخفي بداخلها مشاعر أفراد هذا البيت ايا تكن هذه المشاعر ..!!
هل هيه الكراهيه ام الحقد..
او قد تكون مشاعر الحب الممزوجه بالخوف والقلق من المستقبل المجهول
فما هيه المشاعر التي تختبىء خلف تلك الجدران
وبماذا يشاء القدر ان يظهر من هذه المشاعر المخفيه
لكن .. !!!
في إحدى تلك الغرف هناك السميدع
من هو السميدع وماذا جرىء له
وكيف ستكون حياته .. هل من الممكن أن تكون هناك مصالح من قبل اقرب الاشخاص اليه ..؟
* حقيقيه
بقلمي انا ايڤين
الجزء الثاني.
الكاتبة : رفيـف العلـي
لا أحلل نقل الرواية او اقتباس اي جزء منها او نشرها دون اذن مسبق مني، حفاظا علئ الملكية الفكرية. وشكرأ
القصةة مستوحاء من احداث حقيقية ومؤكدة 100%
القصةة مستوحاء من احداث واقعية في مجتمعنا. وامور مخالفة للعادات والشروع تحكي قصتنا عن واقع ملاين من الفتيات الذين يقعن في قبضةة رجل لايسمح لاحد في خوض المعركة الئ باامر منه شخصيةة جبارة تستعرض لك الهدوء لكن داخلها الكثر،من المعارك العقلية الذي يخوضها مع نفسة ولا يسمح للمشاركة بها مع اي احد مهما كان
جبار لايرحم ولا يغفر طاغي الثقة والمقدرة علئ تحكم جميع من حولة
قصتنا تحكي عن الغموض والجشع في سبيل رضي الذات قبل النفس *
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بقلمي:مها ال عبدالله
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️