لا أعلم الهدف من وجودي ، لكني اخترت أن أهب حياتي للإمبراطورية التي أحكمها .
-تزوج
-أليس الزواج رفاهية أنا في غنىً عنها ؟!
سأبحث عن امرأة لن أقع لها لأتفرغ بشؤون الحكم ...امرأة قبيحة لن تتمكن من قلبي .
-آنستي كوني إمبراطورتي عديمة الفائدة ، و سأقطع رأسكِ إن تجرأ تي على حبي .
-جلالتك ، أعدك أنني لن أحبك ...لما لا تنتبه لقلبك ؟
الحياة مقامرة!
حتى تعيشها عليكَ أن تضع على طاولة الرهان أشياء كبيرة، ثم تلعب بحذر.
عليك أن تتوقع الخسارة، ومن الصعب أن تفوز! قد ترمي رهاناً أكبر من قدرة تحملك، وحين تخسره ستفكر أنه ليس بوسعكَ المتابعة، ولكنكَ تعود لتتابع، لأن الأمر مثل الإدمان.
نحن نخسر ك ثيراً، ولكننا جميعاً مجانين لنواصل على الفور.
أن تستمر في العيش في هذا العالم، يعني أن تكون مجنوناً بما يكفي لترمي رهاناً كبيراً جداً، وتلعب مجدداً!
مدينة المقامرين ..
"أندرياس أنطونيوس" "إدوارد كارتر"
R.M
العمل الأخير!
«يُقال أنه يمكن لشخصينِ كتم سرٍ، فقط عندما يكون أحدهما ميتاً. فكيف سوف يحدث ذلك ونحن سبعة؟»
هي بلدة سيركٍ تتكون من سبعة سلالاتٍ، وُهبت بميزةِ أن تكون البهجة في قلوب البشر، تُفتح مرةً كل عامٍ من أجل أن تشفي وتسلي أرواح جميع الزُوار؛ لكن لا أحد توقع أن الدواء قد يكون داء نفسهِ؛ حينما يتدمر كل شيء ويهرب الجميع من البلدة التي أصبحت مهجورةً وملعونة لسببٍ شبه مجهول، وهكذا يستمر سُكانها في العيش متفرقين حياةً روتينية يمقتُونها، آملين كل ليلةً أن تحدث معجزةً ويعود كل واحدٍ منهم إلى حيث ينتمي.
تمر أكثر من عشرين سنةً على ذلك الحادث الذي غير حياة الجميع هناك، ثم فجأة-لأسبابٍ غامضةٍ تعود عروض السيرك بالبلدة، وتصل الدعوة المميزة إلى ستةٍ منهم من المالكِ المجهول الذي يزعم أنه تمكن من إعادة إحياء كل شيء يُفترض بأنه قد مات.
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
.
.
« عندما فرضتُ نفسي في تلك الرحلة لم أكن أعلم شيئًا عن ذلك الماركيز الذي دعى عائلتي لقضاء العطلة في منزله الصيفي.
ظننته رجلًا أربعينيًا وله أربعة أبناء من زوجة متوفية كان يحبها، لكنني كنتُ مُخطئة.
ليس ذلك وحسب فكل ما كان يشغل بالي قبل تلك الرحلة تغير عندما خطوت أول خطوة في ذلك المنزل الصيفي، وفجأة إمتلأ رأسي بكل ما يتعلق باللورد أغسطس بلاك وود وضيوفه الذين عشتُ معهم ثلاثة أسابيع في منزل واحد. »
- قصة تاريخية تعيدنا بالزمن إلى العصر
الفيكتوري للمملكة البريطانية العظمى -
××××
كتبت عام ٢٠١٨
- الجزء الثاني من رواية اللورد -
« العائلة، العلاقات الإجتماعية، الصداقة، والحب.. وجدتُ نفسي كالعادة وسط فوضى غريبة. أسرار كثيرة، وأناس أقصى ما يتمنونه هو أن لا يفترقوا عن بعضهم.
الكثير من الأمور حدثت بعد عودة إلمر غرين بمفاجأته، لقاءات مع أناس ما كنتُ لأتعرف بهم من قبل. أمور غيرت الكثير في حياتي وحياة الكثيرين..ومشاعر كثيرة وعميقة لم أتصور يوماً أن تتملكني بهذه الطريقة »
#تحتاج تعديل.
××××××
كتبت عام ٢٠١٨