لو إنكَ صارحتَني
لو إنك كُنت تمتلك الشجاعة الكافيه
لتخبرني عن كل نزواتكَ وزلاتكَ السابقه
لو إنك لم تخرج عن سياق الوضوح
لما كُنت قد إغتربتُ عن موطنك
موطنك الذي ظَننته مُحصناً بأسوار الإستقامةِ
ألف عتابٍ على خِداعكَ
وألف ملامةٍ على مكيدتكَ
طعنت العهدِ الذي بيننا بخنجرٍ
كان مسموماً بالسر لسنوات عدّه
ظَلمتُ فجري بغسقكَ
ونكثتَ الوعدَ بحجارةٍ ملوّثه
كسرت زجاج الولاءِ وتوهماتكَ
لكن
على الرغم من كل ما جرى
فأشباح الفرص تحيطُ بي من كل زاويةٍ
عندما يحتلني الأشتياق !
في جهتي اليسرى شيئاً ينحَبُ
يتوسّل بي للعفوِ والغفران ...
هل سيدوم نَحيبهُ ؟
أم أن في العفوِ والغفران دواءٌ لجرحِ الخَنجر ؟
_فاطمــة عَباس
_ الكاتبه فاطمه
بنت مدلله اهلها وبريئه لاكن عنيده جميله بعمر الزهور عمرها ١٦ تنقلب الأحداث ويفلسون ويتشردون من بيتهم ويرحون البيت جدها اهل ابوها الي عايشين بالبصره شيوخ ترقبوا الأحداث ....القصه جميله جدا
مَن انـتَ حتى اتنازل لـك ؟
تسأليني مـن انـا ؟
انا مـن وقعت في جمال عينيكِ
انا مـن عشقت قوتكِ و غروركِ
انا الذي لن اخاف مـن فقدان احد و خُفت مـن فقدانكِ
انا عاشقكِ المجنون ...♥️
لن يتنازل احد منكم عن عشقهِ و لن يسقط جبروته و قوته امام احد
فأنتم احفادي .. احفاد الشيخ هاشم و ارى عشقكم في اعينكم ظاهر
انهُ *عشق احفاد هاشم*
تاريخ بدأ الروايه 2020/10/10
تاريخ انتهاء الروايه 2020/12/10
*لا احلل سرقه كتاباتي*
فلم يتبقى جُزء صغير مني من الصغر
إلا و امتلئ بالضَرر
من بعد ما مر بي من الغدر
كانت عيناها لي كأنها النصر .
كنت لا اؤمن ، فاقد الشغف
فأذا بثورة احيت ما بداخلي و تغلغل حبها في اوردتي و كل خلايا جسدي و روحي ..
كُنت الضحيه
لسنين عمقية الاثر
لشهور متكررة الجراح
لأيام مفزعه المنام
لساعات مدمرة بعواصف الافكار
لثواني ممتلئة بعيونٍ دامعه
لاوقات قاسية المرور على جنح الفراشة
هكذا و اكثر عمقٌ كُنت الضحيه
ولم يكن لي سنداً سواه ..
'' بنين طاهر ''
روايه'' معجزتي أنتَ'' بقلمي انا زهره محمد