هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي....
_ماذا سيحدث بهم..
_هل سيكون لقاء ثاني لهم..
_هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم..
ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم...
هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم..
رواية:- ضياع_ التؤأمان
بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ
2024/12/2...
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
حين يتسلل الدم بين خيوط الحياة، تبقى الحقيقة مخفية بين صمت الأمهات، ودموع البنات...
جريمة غامضة، فتاة تبحث عن عدالة، وأخرى تُساق إلى قدر مجهول.
وحين يلتقي الجرح بالحب... يتغيّر كل شيء.
حقيقية
....ضرار التائه بين اروقة الغربة....
ابدو قاسي حتى في ملامحي
وعديم الرحمة
متقوقع داخل عالم اسود
ضائع بين طيات الحياة
لم اتجرا حتى ان احلم ببزوغ فجر الراحة
ولكن شاءت الاقدار وانقلبت حياتي على عقب....
حتى الآن لم يفهمني أحد
لا أحد يعرفني على حقيقتي
لطالما أعتقدت أنني وجدت ذلك الشخص الذي يفهم الإنكسار خلف قوتي ، الإكتئاب خلف هروبي ، والحُزن الذي خلف عُزلتي ،حتى أيقنت أن لا أحد معي سواي