قائمة قراءة RababHany9
59 story
| TARESIC KINGDOM | بقلم ash682111
ash682111
  • WpView
    مقروء 508,738
  • WpVote
    صوت 24,376
  • WpPart
    أجزاء 55
" لأنَ عينيكِ إحتضنتْ جروحِي بلطف ، سأعيشُ عُمرًا كاملاً دون أن أنجرِح مرةً أخرى!" .
و لِفَخَامتك سيّدي.. سأرقُص. بقلم NORIIKU
NORIIKU
  • WpView
    مقروء 2,102,157
  • WpVote
    صوت 142,567
  • WpPart
    أجزاء 50
اقرئي التعويذة و لا تلتفتي لأيِّ صوتٍ كان، أو حركة! فالكائنات الغير مرئية بالجِوار ___ # حائزة على المركز 1 في فئة مصاصي الدماء -- لا تخُن أمانتك مع الله و تسرِق مُحتويات الرِواية. + تذكّروا أن التعويذات خرافة، و هذه الرواية خيالية . شُكر خاصّ للخارقين على الغلاف @designsoldiers ♥ 3
كيورا || Cura  بقلم NadaElsaeed2
NadaElsaeed2
  • WpView
    مقروء 250,158
  • WpVote
    صوت 12,671
  • WpPart
    أجزاء 17
_ ماذا هل جننتى ؟؟! = لماذا ؟! _ وافقت بأن تدرسى الطب وقولت تستطيع التحكم بنفسها لكن الان تقولين لى انكى تريدين ان تعملى بمستشفى الذئاب وانتى مصاصه دماء ، انت تلقين بنفسك الى الجحيم كيورا !!
   أكاديمية ابراكساس| 𝐀𝐛𝐫𝐚𝐱𝐚𝐬 𝐚𝐜𝐚𝐝𝐞𝐦𝐲  بقلم eva2003158
eva2003158
  • WpView
    مقروء 521,713
  • WpVote
    صوت 18,325
  • WpPart
    أجزاء 15
حين خطت فيوليت اقدامها نحو أكاديمية أحلامها لم تعلم أن هناك أبواب آخرى ستفتح جاءت تبحث عن المعرفة والقوى ومستقبل تصنعه بيدها ولكن الأقدار تكتب بحبر من ظلام رفيقة ولي عهد العالم السفلي ؟ هذا لم يكن أحد خططها ولا حتى اسوء كوابيسها بين نور سحرها وبين ظلامه هي تبحث عن الحرية وهو لا يعرف سوى السيطرة وبين سحرها الذي يشفي وبين ناره التي تحرق اشتعلت شرارة لا تخضع لقانون | منذ اللحظة التي ألتقت بها نظراتنا لم يكن هناك طريق اخر لكِ لم يكن هناك مهرب | فيوليت نيكولاس&الكساندر ساتن
ملك مصاصي الدماء بقلم maya-translated
maya-translated
  • WpView
    مقروء 94,966
  • WpVote
    صوت 3,254
  • WpPart
    أجزاء 27
في عالم سيطر فيه مصاصو الدماء ، يُعامل البشر مثل الأوساخ تحت أقدام مصاصي الدماء. يعتبر البشر أدنى من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاظة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم. مرة واحدة في السنة ، يختار الملك أولريك ، ملك مصاصي الدماء ، بلدة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار فتيات صغيرات ليكونن خدامه. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تجبر الفتيات على القيام بها من كونها طاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك ، لم تعد أي فتاة بعد إعادتها إلى المملكة. هذا العام ، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوترتاون ، بلدة أمارلس ويستباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت أمارلس فتاة شابة ذكية اعتقدت أنها كانت أمامها حياتها كلها ، وكان ذلك حتى تولى مصاصو الدماء زمام الأمور. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير البارد بالإنسانة البريئة؟
صراع المافيا بقلم _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    مقروء 34,018,422
  • WpVote
    صوت 1,115,177
  • WpPart
    أجزاء 57
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
𝐃𝐈𝐀𝐁𝐋𝐎'𝐒 𝐁𝐑𝐈𝐃𝐄 | عروس ديابلو بقلم QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    مقروء 4,828,866
  • WpVote
    صوت 160,870
  • WpPart
    أجزاء 41
تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!