ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
" روايتها العاشره فريده من نوعها تتكلم عن قضيه طبيه ( تبرع القلب ) يتبرع شخص للطيار بطلنا عبدالله بقلبه ويبدأ عبدالله بدوامة تشتت وضياع من مقابلته لبطلتنا بشرى اللي ما يعرف عنها سوا (فزة قلب وحزة غروب وورد اصفر ) "
مشاعري مو بأيدي أو اني كلي مو اني.. اني روحي مسجله بأسمه وصلت لمرحله من الحب اهذي بأسمه واني نايمه... گلبي؟ صار گلبه لأن هوا الي تملكه واني تملكته بكل ما املك من حب اني أنانيه بحبي إله أريده كله الي تعلمت عالضلم والضرب واجه حبه بأمس لحظات الاحتياج فاتمسكت بي مثل حاجه اليغرك للهوى كون يمه وبين اديه انهي اسوء ايام عمري وابدي بالعمر الجديد حبه يرجعني طفل بعازه اللعبه وحضن....
الجسد يمك بلمسه ايدك يهيج أوتار الگلب.
نضراتك وانفاسك على رقبتي كانت كفيله بأن أقع على مذابح العشق شهيدا
ما بال قلبي أصبح يلقي الشعر دون الحاجة لقاموس أو بعض التعليمات فلم ادرس اللغه الا ان بعض الكلماتِ الركيكة تخرج من بحر اللغه العربيه فتحيى على ورقة الحُب خاصتي
*جميع الأشعار والكتابات بأسمي ولا أسمح باقتباسها
*في حال وجود بعض التشابه بين قصة وأخرى فهذا في محض الصدفة.
*تمتلك مشاهد قد لاتعجب احداً
قصة حب شاعرية بين كاتب يقدس كتبة وفتاة كالزهرة في أوج نضوجها
الكاتبة/جنات التميمي (نـاي)
-ما اسمكِ؟!
-لافينور..
ابتسم هو
-اي كزهرة اللافندر ؟!
-يقال انه و عند ولادتي ، رائحة اللافندر لا تفارق جسدي .
جاري اعادة كتابة الرواية بإضافة بعض التغييرات..
بدأت : 2021.24.6
انتهت:2021.30.10
الغلاف تم تصميمه بواسطة انامل المبدعة
@i_e_m_n
الرواية من تأليفي و ليست مقتبسة من اي رواية اخرى
و إن وجد فهي محض صدف لا اكثر
لا احلل السرقة و نقل الافكار