استمر القدر بوضعهم أمام بعضهم البعض، ورغماً عنهم تلاقت ارواحهِم بلهيبٍ مُحب، إشتعلتِ النيران بقلوبِهم، وأصبح وجودهم بحياة بعضهم لا مَفر مِنه، ولكن هُناك دائماً العديد من الأشياء التي تمنعنا من الحصول على ما نريد، وهُم ليسوا بمُختلفين، ستستمرُ الدُنيا بوضع حواجز أمامهم، بعضهم يعلم كَيف يَمُر، والبعضُ الآخر سيقف مُنتظراً زوال الحائط مِن تلقاء نفسهِ،
و يكون كُل شئ على ما يُرام، حتى يتحول الحُب الى
إيروتومانيا..
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
" إنتِ اتخلقتي عشان تكوني ليا "
..
" عامةّ انا مُعجب مدّ إيده، كل مُناه يطول القمر "
..
" إنتِ جَنتي على الأرض يا " جنة " "
..
" ميزوني دايمًا بترويضي للخيل يا " مُهرة "، بس انا كُل مُنايا رضاكِ "
>>>>>>>>>><<<<<<<<<
رواية بمجهودي الخاص ولا أحلل النقل دون الرجوع لي.
جثم الظلم على صدره جثوم الليل البهيم، حتى خُنقت الأنفاس وضاعت الأصوات في غياهب الصمت
فألقى على النفوس ظلالًا كثيفة من القهر والوجع
و استحال العدل في عهده طيفًا بعيدًا، وأضحت المظالم تتوالد من رحم المظالم، أطبق الجور على القلوب إطباق المقابر على ساكنيها، فلا صدى يُسمع ولا أنين يُجاب، وهنا أرخى القهر سدوله السوداء، فغدت النفوس تترنح تحت وطأة الانكسارو سال وجعه كمظلوم في صمتٍ أشد إيلامًا من الصراخ، وكأن الحزن قد اتخذ من روحه موطنًا، حتى إستفاق و نصب نفسه حاكمًا و جلاد، و أمسك مقبض الميزان ما إن دارت رحى العدالة، حتى سقطت الأقنعة، وانكشف أن قانون العاصي لا ينسى، وأن اليد التي امتدت ظلمًا، لا بد أن تلقى جزاء ما امتدت إليه.