.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
إمـارةٌ أساسُهـا عَليّ
قائمةً على حُب الوَلي
يسري في الوريد عشقهم الأزلي
ومغروسٌ في القلب تراتيل إسمهُ الجَللِ..
♛
#الامارة
ان شاء الله بقلمي انا زهراء السلامي 💎
*لا احلل نشر الرواية في أي حساب ثاني داخل الواتباد ♥️
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..
• حقيقة.!!!
يتشاءمون بالغُراب إِذا نعق
ويتشاءمون من الغربيب إذا زهقّ
بـكّرَ بُـكُورَ الغُـرابِ أذا تَـوهَق
ماكـر وحـذر، شـرس، وسـفاحٌ
جاء لِيشرق ويغرب في أفق منزل الرماح
ذكي مُحتال يوهمهم نَدِيّ جسمهُ ماء
بينما كان غربيب لا تُرى عليه أثر الدماء
• ماذا لو أوىٰ إليهِ المُـرجان؟!
هل سيخرج من الظلمات الى النور؟!
أم سيبقى غَربيبٌ تائهٌ مَسعور؟!
#أغلال_المرجان_غربيب
-الكاتبة: سـارة الحـسن