] ملاحظة : السرد قديم يحتاج تعديلا [
وسيم، غني، غامض و فوق كل هذا. بارد. بارد لدرجة تجعله يجمد قلب اي كائن...
هارون كان له هدف و احد بهاته الحياة التعيسة، تدمير الشخص الذي دمر له حياته بأبشع الطرق. خطته كانت مثالية و محكمة. خطط الرجل لكل شيئ و توقع كل شيئ. إلا شيئا واحدا... أن يأمنه عدوه على أمانة.
عليها هي.
المرأة التي لطالما بحث عنها. المرأة التي يحرم عليه الاقتراب منها.
"هبة"
أزرق... أزرق... كساعة زرقاء فوق حبهما.
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
الجزء الثان ي ل" طريق الانتقام"
#1 قصة حب بعد أسبوع واحد من النشر ❤🌹
الحب الذي يحمله هارون و هبة في قلبهما لبعضهما مستحيل الآن أكثر من أي وقت مضى.
لا يتغير الحب لكن المحبين يتغيرون.
فهل سيستطيع هارون تخطي كل العواقب التي تفرقه عنها ؟ هل سيستطيع كسب قلبها الذي أصبح اليوم متحجرا و ميتا بسببه ؟
تغيرت المرأة منذ ذالك الحادث المفجع وأصبحت أكثر قسوة ! بينما هو أصبح أكثر حبا...أكثر عشقا.. أكثر رأفة.
طريق حبه تبدو طويلة و صعبة و تلك القصة التي ظناها إنتهت تجد نفسها أمام منعرج جديد في حياتهما. لترسم طريقا جديدا لهما.
أحمر... أحمر... كغروب الشمس على غضبهما.
القصة مكتوبة باللغة العربية الفصحى.
إبتدأت بيوم : 22/02/2020. ❤🌹
الغلاف من تصميم اللطيفة : @Mer_Bel
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
سَفير كوريّ يقطُن في سويسرا ، يعيشُ حياة هادِئَة مع زرجتهُ بعد ان تزوجا عن قصة حُبٍ عظيمَة ثُمّ فجاة ! تظهرُ فتاة من العدم و بين يديها طِفلَة تزعمُ انها ابنتهُ ، عند ذَلك الحدّ ، ستنقلبُ موازين حياته المُستقرّة تمامًا
"لـن يـتـجـرأ الـقـانـون عـلى ان يـعلو عـلى أوكـتاڨـيـوس انـا هـو الـقانـون و يـداي هـي الـعـدالـة"
أوكـتـاڤـيـوس كـاسـيـانـو دي كـارو..
هو رجل لا تريد مقابلته أبداً. بفضل مزاجه القصير و القاتل.. لن تتاح لك فرصة التوسل للمغفرة قبل ان يتم وضع رصاصة في جمجمتك. قد يبدو كالملاك ولكنه لن يتردد في إرسالك مباشرة إلى الجحيم...
انـه رجـل يـمكن وصـفه في ثلاث كلمات فقط.
الـغـضـب.. الـقـوه.. الـمـوت...
------------------------
"الـعدالة الـتي تـسير بـيـنكم الـيوم لـيـسـت عمياء. بل مبصرة، مسلّحة، وغاضبة."
"فـي عـالم مـثالي كـنتم سـتحاكمـون، لـكـنـي لست قـاض في مـحكمة. أنا الـحـكـم، والـقـانـون، والنهاية"
"رصـاصـه، رصـاصـتـين، و الـثالـثه نَـرديـن."
"مـن يـزرع الألـم، يـحـصـدنـي."
لا تغضَبي مني ألَستُ فتاكِ أهواكِ يا قَدري ولا أَهواكِ لا تحسَبي أني عشِقتك طائعاً قَدرٌ لعَمرُكِ زارني ونسيكِ قد كنتُ أحيا خالياً مُتَحفِّظاً واليومَ شُغلي في الحياةِ رضاكِ ماذا صَنعتِ بهامَةٍ لم تنحني فحَنيتها وكَسَرتها بِحلاكِ حتى إذا ما صِرتُ خَلفكِ حالماً أيقظتني من غَفلتي بقساكِ وتركتني خلفَ الرَّجاء مُذبذَباً أتحَيَّنُ الالفاظَ عِندَ لِقاكِ فإذا نطقتُ، نطقتُ قولاً فادحاً وإذا صَمتُّ فبئسَ صَمتُ الباكي لا تغضَبي هذا الحَنينُ بداخلي أضحى يُسَمِّمُ راحَتي بجفاكِ لوكنتُ أملكُ يا حبيبةُ راحَتي لرفَضتُ حُبَّكِ ، وادَّعيتُ قضَاكِ لكنني - والله يشهدُ أنَّني أحيا بنَبضكِ أو أموتُ وراكِ فتَرفَّقي يا مَنْ علِمتِ بأنني سأظلُّ أحيا قِبلتي عيناكِ....
مقتطف:
شدها نحوه ودفن وجهه في شعرها الأسود هامسا لها بهوس:
- إن حبكٍ مرضُ جميلٰ، ومن الحماقة أن أرفضَ الإصابةَ به.
فيفان روسيني /أندروس فريدمان
الرِواية كاَملَة لكنَها تَخٰضَعُ لتَعديلِ فِي الفُصولْ وَتنزلّ دُفَعاتٰ أُسبُوعيّة..
الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي مجرد صدفة....
لطالمَـا رأت في الفلـسفة ثرثـرة فارغـة لا تَقـوى على تفسـير الجحِـيم الذي يَسـكن روحِـها إلى أن قادتـهَا رغبـة عابـرة نحـو قاعـة محاضـرات حـيثُ التقَـت به.
هنـاك... سقـطت أسـيرة لمَـن يُجـيد بعـثِها حيـة في تفاصيـلها لتـدبّ الفلسـفة في عروقِـها كعـدوى عَـذبة.
تحـولت أيـام جامعـتِها في لنـدن إلى لعـبة خَطـرة بيـن قـلب يحـاول طَـرق الأبـواب وعقـل بنَـى حصـونه كما لو أن سـقراط نفـسه يَقـفُ وراءهـا.
فمَـن يَـسقط أولاً الحـصن أم القـلب..؟
- DAMIAN LORENZO
- REINA VERONI
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!