الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.
(مشت بنا السفن حتى ترسو في محيطات الحياة لي تعيشنا في حروب مع أنفسنا تمشي السفن بدون توقف سوى وقوفها في ميناء للراحه وترجع مرةٌ ثانيه تمشي ، تمشي بنا القطارات لتأخذ تعب السفر الطويل بين سككها ، تمشي بنا الطائرات لتطير بأحلامنا الصغيره هل ممكن أن تتحقق يومياً ما يا أحلامنا لا تستسلمي وابقي محلقه فوق السحاب فلا بد أن يأتي يوم وتتحقق )
سأتحدث هنا عن حياة واحلام بريئة ممكن ان تُهدم بأخطاء الاخرين ، سأتحدث عن حياة واحلام بنت او ولد شائت بيهم الاقدار ان يعيشو الألم نفسهُ وأن يتقبلو حياة الواقع والتقاليد والعشائر وان يعيشوها معاً بكل ظروفها ومصاعبها