كلنا نعرف أن الحب يمكن أن يكون من طرفين أو طرف واحد أو هناك ممن يتزوجون بالاجبار ويحبون بعضهم في النهاية ولكن هل سمعتم يوما بالحب الذي يكون بين اثنين لايشبهان بعضهما ولاتمت لهما اي صلة بحياة بعضهم الآخر
"هو خاطفي ولكني لم أتوق ع قط أن يكون هو منقذي من جحيم ذكرياتي المؤلمة"
"حياتي ككوب القهوة المر وانتي هي السكر الذي جعل حياتي لها طعم حلو"
"كن نفسك لاتتغير مهما تغيرت الظروف فالأمل موجود والحياة تناديك بالنهوض فالاتتجاهلها"
ابتدأت 7/28
لااحلل السرقة أو نشر الرواية في موقع آخر
اتمنى ان تستمتعوا في قراءة روايتي وان تدعموني وشكرا
القصه تتحدث عن شاب عراقي فقد أثناء حدوث مجزرة سبايكر في تكريت تاركاً خلفه خطيبته وأهله الذين عانو الأمرين لفقده.
ترى ماذا حدث ل (منتظر) وماذا ستفعل (براء) عند تلقيها خبره
قصه جميله جداً و واقعيه أتمنى أن تنال أعجابكم
مملكة سفيد ..القلب النابض للممالك الأربع، الاقوى بينهم، لكن تلك المملكة ورغم أنها امتلكت كل مقومات القيادة، إلا أنها افتقدت لشيء هام؛ " ملكة " تحكم عرشها رفقة الملك، وكالعادة كان يتوقع جميع قاطني سفيد أن ملكهم الجسور سيكون نصيبه ملكة قوية حكيمة، لكنها وللصدمة لم تكن....
بل كانت مجرد فتاة عادية لا تعلم عن سفيد ولا ملكها شيئًا، فما الذي ينتظرها في تلك المملكة التي لم تكن الحياة بها بهذا الرغد والسهولة التي يتخيلها البعض؟!
فهل ستكون ملكة لملك، أم فقط تكون إثم لا يمكن التوبة منه له ؟؟
وإن ظننت أن حدود قصتي تتوقف عند بطلة وبطل وقصة حب تجمعهما، فأنت حتمًا مخطأ لأن قصتي تحمل بين طياتها حربًا وقضية اقسموا على الفوز بها، فهل يكون ؟؟؟
ملحمة كبيرة تتخطى حدود العقل، ومغامرات أكبر تخوضونها في مملكة سفيد " أول الآثمين"
| الرواية بالكامل من وحي خيال المؤلف ولا يجوز لك بأي شكل من الأشكال اقتباس أو أخذ أي شيء منها دون إذن مني وإلا تعرضت للمسائلة القانونية |
∆رحمة نبيل ∆
°○مملكة دراغريال ... القوة ... الذكاء ... السلطة ... وأمير غامض يرتدي رداءا حالك السواد كالأزقة الضيقة التي يجولها في خلوته ...
في قلب الصحراء تعصف الزوابع وتتشابك الأنصال الفضية ... ملاحم لا حدود لها و هدفها واحد ... إما السلطة و القوة أو الطغيان والعشق
...
°○يدفعها شغفها وعزيمتها في سن الزهور لملاحقة أحلامها البعيدة الا أنها لم تعلم أن الحياة خبأت لها حكاية أخرى غريبة وغير مصدقة للبعض
لكن بما أن فضولها يسوقها في جميع المواقف فلن ترفض العرض الذي قدمته لها الحياة
وهي لاتعلم أنها مقابل تضحية ومأساة ستصبح حلما لشخص آخر
" رجاءا لاتنظر لي بتلك النظرة المميتة"
صفراوتاه حفنة من العمق اللامحدود كصحراء ذات ربع ذهبي تخلله الهضاب المظللة بسحاب الفجر الأزلي ... تتحولان إلى خبث شنيع لايعرف الرحمة
...
هذه ليست قصة علاء و ياسمين بل هي قصة أكثر غموضا أكثر تضحية وأكثر عشقا
فصبيتنا هذه لم يسبق وأن انتظرت فارسها لينقذها بل هبت هي بالخطوات الأولى نحو أهدافها !♧
_هذه الرواية اهداء لكل نفس منجذبة للتاريخ والأشياء القديمة و الحضارات العابرة للزمن ... للملحمات العربية والشرقية ... وقصص تحبس الأرواح والغموض ... إهداء لكل نفس ضائعة تعلم أن مكانها لاينتمي للعصر الحديث بل بين طيات الزمن و رائحة الصحراء القاحلة