عندما تبحث الشابة العشرينية المصابة بمرض السرطان عن عائلتها المفقودة.
..
القصة تم تصنيفها بفئة البالغين للأسباب الآتية:
-إحتوائها على مشاهد عنيفة ودموية-نادراً ما تضهر لإن طابع الراوية مشرق-
-تتضمن افكار سودواية مثل: الإنتحار، ، الكحول والمخدرات-تتواجد فقط بغرض دعم حبكة الراوية-.
..
وليطمئن قلبك لإنها لا تحتوي على:
- مشاهد مخلة للأداب العامة
- الفاظ بذيئة
- على الشذوذ الجنسية بأي شكل من الأشكال
- أي طابع جنسي مفرط
طالبٌ في كلية الفنون ، و اظب على حبّ فتاة في السرّ ، ثلاثَ سنواتٍ كاملة ، يراقبها من بعيد ، و يُخفي عنها مشاعرًا أثقلته أكثر مما أراحته.
إلى أن جمعهما مُعيد الجامعة في مشروعٍ مشترك ، فوجد نفسه أمامها أخيرًا ، وجهاً لوجه مع الفتاة التي لم يملك الشجاعة للاعتراف لها يومًا.
هناك ، بين رائحة الألوان و صفحات المشروع ، بدأت خطواتهما تتقاطع ، و بدأ قلبها يلتمع بالأسئلة ، و قلبه يرتجف بالاعتراف المؤجَّل.
لكن الطريق بينهما لن يكون سهلًا ، فماضيها مثقلٌ بجراحٍ و أشخاصٍ أرادوا تحطيمها ، و مستقبله مُعلّقٌ باعترافٍ قد يغيّر كل شيء.
فهل سيكون هو الضوء الذي يبدّد ظلامها؟
أم سيكون لقاؤهما مجرد صدفةٍ عابرة؟
" ممتنة لكَ جونغكوك ، ممتنة لوجودك في حياتي و بجانبي ، دُمتَ لقلبي حبيباً ، و لروحي رفيقاً ، و لأحزاني ملجئاً و حضناً ، هنيئاً لي بِكَ يا ثميني أنت. "
كل الحقوق تعود لي كـ كاتبة أصلية ، و يمنع الإقتباس.
_JEON JUNGKOOK
_MIN AMABELLE
~خَشّ اللُؤْمُ بموازين الإنصاف فأضحت البائقة و الخلاص بمثقال واحد~
~فأتيت أنت يا بزيغ، لتطهرني من نواجس الكون و تجلني وسط حجرك~
||ملاكي||
مين ايرين
جيون جونغكوك
الرواية ذات فصول قصيرة
بدأت 12/04/2020
انتهت في نفس اليوم
[هذه الرواية الأصلية لا أقبل الإقتباس أو السرقة، رواية محفوظة ]
شيفراه كانت سيدة من لاس فيغاس رفض كل قتلة أمريكا اغتيالها لسبب مجهول فأُثيرت الشكوك حيال هذا دوما... و السؤال كان...من تكون هذه المرأة حتى يتجنب القتلة المأجورين قتلها ؟ بل يرفضون كل المال مقابل ذلك..
ثم هناك السجين رقم 17 ..الرجل الذي قبل المهمة..
مكتملة..
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة الم افيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
ج'ج.ك:أتُسدِين لي معروفاً وتقدّمي لي زجاجةَ عطركِ!
تاتيانَا:لا يُمكنِني، مخالِف للقوانِين.
ج'ج.ك:فقط لأنثرَ عطركِ بأفرشتِي ليلاً لعلّ النّوم يرأفً بيِ.
أعلى تَصنِيف:
1#في الحزن.
3# في نفسي.
10# في الألم.
06# في الرومانسية.
18# في فانفيكشين.
1# في كوريا.
8# في الروايات.
23# في بانقتان.
شُرِعتْ05/07/2019.
خُتِمَتْ30/07/2019.
مُتاحَة للمتَابِعين فقط.
Cover by the Instagram artist: August.imr✨
جمِيع الحقُوق محفوظة يُمنع الإقتِباس.
عندما يجتمع الذكاء والجمال والتفوق بشخصا واحد الحصول على ثناء وثقه ومحبه المدرسين جميعا سيظن الناس انه اسعد شخص في هذا العالم ولكن الحقيقه عكس تماما .
فوق سطح المدرسه مجموعه من الفتيات المخيف ات محاطات بفتاه جميله التي كانت تتنفس بصعوبه جسمها يرتعش بالكاد يحملها شعرها ملتصق على جبينها من كثر تعرقها كأنها كانت تركض لوقت طوويل.
هل تظنين اننا لن نجدكِ هنا ايتها الحمقاء ستندمين لانككِ التحقتي بهذه المدرسه .
اللعنه عليكم جميعا اللعنه على جمالي وعلى ذكائي وعلى حياتي اتركوني وشأني اتركوووني بحق الجحيم !!!
ما الذي يحصل هناا .
يا اللهي انه الاستاذ يشيينغ!!!
...........
|| متوقفة مؤقتًا بسبب إمتحانات البكالوريا وستعود شهر 9!! ||
ليتيزيا؛ ذات الستة عشر عامًا زفَّ اليها والدها خُطَّته بتزويجها قسرًا من رجل مافيا خمسيني لأجلِ مصالح مشتركة ما بين العائلتين.
تخضع مُرغمة للذهاب مع عائلتها من امريكا إلى ايطاليا لغرضِ اتمام الزواج الظالم، الَّا انَّها تتبع خيوط خطتها الإنتحارية اللتي نسجتها وتتمكن من الهرب فتجد نفسها أصبحت امام زعيم المافيا الإيطالية بأكبرها..
||مشهد||
"لدي صفقةٌ لك".
اردفتْ، صوتها به رجفة خفيفة.
وكيف لا وهي تجلس الآن امام اكثر رجل مخيف في ايطاليا، لا، بل في العالم السفلي بأكمله!
هي خائفة، الّا انّ صوتًا ضعيفًا داخلها ينادي عليها بأن تطمئن.. صوتٌ لا تعرف ما هيته ولا مصداقيته.
نفثَ دخان سيجارته وهو ينظر للفتاة الصغيرة بإهتمام. شيء ما حول هذه الفتاة يشدُّه إليها، وهذا وحده لسَابقة. ربما هو شبهها به وبأكبر ابناءه ما جعل نظراته لها اقل حدّية؟ او ربما الرغبة الدخيلة على وجدانه بإبقاءها آمنة..
"ماذا لديكِ يا صغيرة".
"أريدك أن تقوم بتهريبي".
○○○○○○○○○○○○
ارجو عدم الحرق ممّن يعيد الرواية.