لذة رؤيته لهم كانت عميقة ، ساحرة ، جذابة ، نرجسية ، طاغية ، متسلطة ، لعينة و ساحقة لكل انش قد تواجد اسفل قدميه هذة اللحظة . دخان سجائره الذي تعلق بسقف الشرفة كان مثير كيف يتطاير ويهبُ من حوله يحاول لالتصاق بكتفيه شفتيه التي التقطتت تلك السجائرة وعيناه التي مازالت متسلطة على اي حركة قد تحدث بهذة اللحظة. ان ياكل قلبها فوق جثتها شيء لم يكن طبيعي شيء كان خارق للطبيعة وهو الذي كان يتنشقها مع تعدد عشيقته الى انها لافضل كانت اكثر النشاء اخلاصاً له اكثرهم وفاء وقوة تلك المواصفات قد جعلت منها سيدة العرش فوق كل شي حتى يديها المبتورة شعرها القصير جسدها العادي جمالها البشع مقابل جماله كل تلك لاشياء لم تكن بشيء امام حبه . رغم ذالك كان يستطيع اكل قلبها بدم بارد لكن السؤال هل سأتظل تلك الصارمة الخلوقة ام تتغير ليتغير قلبه!
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق