هي جميله جدا اخر سنه بكليه الهندسه متخصصه في مكانيكا السيارات
هو مغرور رياضي يقدس العمل النساء له خلقن للانجاب فقط .
هي طبيبه فاتنه الجمال تحب أسرتها مخطوبه من ابن عمها .
هو رجل اعمال ناجح جدا يعمل باحدي الدول الأجنبية لا يريد العوده لمصر بسبب ذكري مؤلمه
هي جميله تعمل بمصنع والدها الخاص بصناعه الملابس مصممه ازياء رقيقه تحب أخواتها .
هو مدير اكبر مصانع صناعة السيارات مغرور يقع في غرمها .
هي طفله لدغه مصيبه متحركه جميله جدا شقيه تعرضت للتنمر
هو طالب في هندسه يعمل معها في الورشه الخاصه بجدهم
يحبها بجنون
في عالمٍ لا يرحم الضعفاء، التقت الرقة بالقسوة، واصطدم الصمت بالزئير.
"عالية"... روح شفافة، هشّة كنسمة أول خريف، تختبئ خلف جدران من الخوف، وتبحث عن ظلّ لا يُخيفها.
و**"رعد"**... رجل خُلِق من غضب العواصف، لا يعرف سوى السيطرة، ولا يجيد لغة القلب... حتى نظرت إليه.
جمعتها الأقدار بين يديه لا لتُهديها الأمان، بل لتختبرها.
هو لم يكن من طينة الرجال الذين يُغرمون، بل من أولئك الذين يملكون...
ومع ذلك، وقفت أمامه كأنها تملك نبضه، دون أن تنطق.
في كل لحظة بينهما، اشتعل الخوف، ونبت الحنين،
تخاصمت العقول، وتصالحَ الجسدُ والروحُ على لغةٍ واحدة:
أن الحب لا يُختار... بل يُسقطنا كما يسقط المطر، بعنفٍ وحنان.
فهل تروض عالية ذئبها المتوحش؟
أم يُغرقها رعد في عالمٍ لا مكان فيه لقلوبٍ خجولة؟
"بين أحضان الوحش"... حكاية عشقٍ لا تعرف الرحمة، ولا تنجو دون ألم.
احبها منذ ان كان صغير و تفنن في عشقها كبير غابت عنه لسنوات عدة فإختفى بريق حياته ..
ماذا سيفعل عندما تعود له تميمة حظه ماذا سيفعل عندما يكتشف ان حياته الماضية سببها فعل دنيئ ..
حقوق الكتابة محفوظة
فتاه جميله وجريئه جداا صريحه وواضحه محاطه بحفنه من الرجال احبت شخص وكان كل حياتها وتوفاه الله ومن وقتها وهي مشتته وحائره تتمتع بانوثه طاغيه وتعتبر ساديه بالفطره ذات رونق وجماال واحبت شخص اخر سادي ولكنها لا تعترف بحبها هذا لانها خائف من ان تخسره تابعوا قصه جيسي وعمر واوعدكم انها هتكون قصه جميله مع صاحبه اجمل عيون ورجل سادي في زمن قلة فيه الرجال
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
كانت تعيش بمفردها في منزلها، لا يوجد لها أحد غير رفيقة دربها وخطيبها، ولكن في لمح البصر تغيّر كل شيء! بين ليلة وضحاها أصبحت مسؤلة عن شخصٍ لا تعرف مَن هو، ومن أين ظهر لها! هل يوجد أناس يظهرون في الحياة من العدم هكذا؟ أم تلك خدعة منه لكي يتسلسل لها ويُدبر لها مكيدة لا تخرج منها أبدًا؟
وما هذا المصائب التي يجب عليها أن تمُر بها لكي تساعد ذلك المخبول لكي يعود لعالمه المجهول بالنسبة لها!
هل من المفترض أنها تلغي عقلها والمنطق وكل شيء في سبيل مساعدة رجل لا تعرف أصله؟ أم تطرده على طول مذرعيها وتنعم هي بحياتها الهادئة؟
ولكن هي طوال عمرها لم تكن راضية عن حياتها، تلك الحياة الفارغة التي لا يوجد بهِ شيء نافع أو مثير للأهتمام، ولكن دعنا نقول أن بطلتنا تعشق المعاناة، وتتلذذ برسم الخطط والتكتيك للمصائب!
فدعنا نذهب معها لرحلة لا نعلم معالمها، ولا حتى نهايتها!
تصنيف الرواية.
(فنتازيا، أجتماعي، نفسي، دراما، كوميدي)
مكتملة
لـ نورا سعد