الرجل الذي لا يقترب من منزله أحد، رجل الأسود المنعزل عن العالم الخارجي بعيدًا عن الضوء مع قطته كانت هي وحدها من طرقت باب منزله وباب قلبه ليفتحه ،لها ،وليسمح لها بإقتحام عالمه الهادئ، الأسود لطالما كان اللون المثالي للإختباء، لهذا إختارته لتختبئ من كل ما يخيفها، كعلامة الين واليانغ، هي كانت الأبيض وسط سواده، وهو كان الأسود في الأبيض النقي.
أسّود |مقيّد بالعتمة..
كُتِبت في الحادي و الثلاثون مِن أكتوبر ٢٠١٦ مِن الميلاد..
إنتهت في العاشِر من يونيو ٢٠١٩ من الميلاد..
لا أستبيح سِرقة أي حرف مِن الرِواية لأي كائِن كان..
•تَحذير: الرواية بِها مُحتوى جريء ، خالٍ مِن التفاصيل الجِنسية..
حائِزَة على:
#1 in mystery
#1 in novel
#1 in love
#1 in zaynmalik
#1 in romantic
#1 in drama
#1 in fanfic
#1 in zayn
#1 in dark
#1 in أسود
#1 in قصص الهواة
#1 in black
#1 in romance
#1 in hate
في عيد ميلاده السادس عشر، كان ديو أصغر مشعوذ مطلوب لشرطة السحر، أصغر لص وناهب آثار، وأصغر متنكر ومحتال.
كان يسير في ظلال مجتمع السحر متجنبًا أيدي العدالة، قاتلا كل من يتعقبه، هاربًا من أشباح أسرته التي هجرته وماضيه، حتى اليوم الذي كان نائمًا فيه تحت شجرة، وفتح عينيه ليجد فتاة غريبة تحدق نحوه.
تغيرت حياته، وحياتها، لكنه لم يدر أكان ذلك للأفضل أم الأسوأ.
وجد نفسه أمام خيار التقدم للأمام، سواء كان ذلك يعني السير نحو النعيم حيث أسرته وفرصة دراسة السحر في مؤسسة الأفلاك المرموقة والعيش باطمئنان مزيف، أو التوجه نحو الجحيم والتعاقد مع أخبث الشياطين.
وفي مفترق كلي الطريقين، إلتقى بدراغوس.
✮مستمرة.
✮ القصة مناسبة لمن هم فوق الثالثة عشرة، لاحتوائها على بعض التفاصيل العنيفة.
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره و الجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
وحتى الطرق التي جمعتنا معاً، كنا فيها غرباء..
"أحبك، وهل يهوى الغريب إلا غريباً مثله؟!"
غرباء في لندن
"زين سكيج"
R.M
قصة قصيرة.
ذات طابع إسلامي.
المحتوى لا يُقصد به أي إهانة لأي ديانة أخرى!.