لا تحتوي على أي مشاهد مخلة بالحياء ابدااا
-❖-
"عندما تعصف الرياح الأخيرة، ينهار الوهم، وتتكشف الحقيقة المدفونة تحت ظلال الأساطير..."
في عالم تحكمه قوانين الطبيعة وأرواح التنانين، وُلدت إليفيرا مختلفة...
لم تكن تعلم أن اسمها وحده يحمل لعنة قديمة، وأن خطواتها الأولى نحو المجهول ستشعل فتيل حرب لم يشهدها العالم منذ قرون.
بين تنين متملّك يسخر منها، وسرّ دفين يهدد بقاءها، تكتشف إليفيرا أن القوة الحقيقية ليست فيما تمتلكه، بل فيما تستطيع أن تسيطر عليه...
لكن هل يكفي أن تتحكم في الرياح حين تهبّ العاصفة الكبرى؟
رحلة إلى عالم السحر واللعنات، حيث الخيانة أقرب من الحلفاء، والنجاة تعني أن تصبح شيئًا لم تحلم به أبدًا...
"إليفيرا" - حين تصبح الأسطورة واقعًا لا مفر منه.
-❖-
الرواية محترمة ( نظيفة )
وقف وبدا ذلك الضباب في الارتفاع واردف
ومن يتجرا لكي يقتحم ارضي وبي وجودي
اردف ذلك الرجل بسرعه
لا نعرف جلالتك انها غريبه وهيا لا تملك اي قوة لكي نحدد جنسها
تقدم واردف
اذا لماذا لم تقتلها فورآ
اردف ذلك الرجل بخوف من تقدمه منه وهو ينضر الي عيونه
هناك شيء لده الفتاه عليك أن تراه اولآ
اردف
أين هيا
اردف ذلك الرجل بتوتر
انها في الغابه
✨️_______✨️
صوت جهاز القلب مع صوت أشخاص لا تعرفهم يتحدثون لم تستطع سمع ما يتحدثون به لكنها سمعت صراخ فتاه وهيا تقول ماذا كيف ستفعل ذلك حولت تحريك اصبعها لكي ينتبه لها لكنها فشلت فهي تشعر وكأنها مشلوله ثم شعرت بهدو الغرفه فجاء كانت تعاند جسدها لكي تستطيع فتح عينها وبعد عدة محولات فتحت عينها ورات ذلك السقف الأبيض حركت راسها قليلآ لنجد نفسه في غرفه تملها الاجهزة المربوطه بها
اجري ب أقصى مايمكنني بعيدا عن هذه الحياة
المؤلمة .لكن هل يمكنني ! ان أعيش بعيدا عن منزلي
الذي تربيت به وحيده اجري في الغابات العميقة
التي تكون محاذية لمنزلي الصغير اجري وأجري
و اجري ... الا ان توقفت ...رأيت امامي ...
بيتا هزيلا !!ماذا افعل !؟ انا بلا مأوه الان !!؟؟
.
ريانا فتاة في ال 18 من عمرها تعيش في منزلٍ صغير
وحيدة عائلتها لا تهتم بها إطلاقاً
في يوم هادئ اتت والدتها وهي تقول لها
" اخرجي من البيت "
اين سوف تذهب ريانا ؟ ومالذي سوف تفعله ؟
( لا أحلل ولا اسرق الروايات كل رواياتي من تأليفي ^^)
Completed ✅
ماهذا المكان؟؟؟ ما اللعنة التي ادخلت نفسي بها؟
يجب ان اخرج من هنا... أركض , أركض و لكن يبدو انه ليس هناك اي مخرج من هذه الغابة الملعونة .
لقد سقطت على الأرض ياالهي ساعدني 'ليساعني احد!!!! النجدة!!!!!' لا اصدق هذا الغصن يقوم بسحبي
ثم إنَّ الذكريات البائسة شديدة الثبات، وهذا بالضبط ما يجعلها ذكرياتٍ بائسة..
"قد أغرقتِني بحبك، أنا لم أرغب يوماً بالنجاة.."
استثنائية
"مارسيل بلوتار" "فينوس بريستون"
R.M
هي قد نظرت لعينيه وعاهدته أنها ستقتله.. وكانت تلك المصيبة الكبرى التي لم يستطع أيٌ منهما التخلص منها !
ما هو شعورك أن تكون غريباً عن كل شيء ؟ كل ما حولك ليس مخلوقاً لأجلك ، وأي مكانٍ تراه لا يمنحك إحساساً بالانتماء .
العالم مظلمٌ بشكلٍ كبير، كل شيء أصبح بالأبيض والأسود .
ماذا لو نطقت قسماً ليس لك القدرة على تنفيذه ؟
ماذا لو نظرت بعينيّ الشخص الذي كلفت بحمايته وعاهدته على قتله ؟
"أقسم إني سأقتلك ولو كلفني ذلك حياتي .."
عالمٌ مختلف ، غريبٌ عنا وغريبون عنه ، انطوينا على أنفسنا وبكينا ، دموعنا وسيوفنا كانت ملاذنا الوحيد وسط ظلام غربتنا به ..
"أحبك.. كما يحب المشرد الوطن !"
غرباء..
"سوكوار سيلفر"
R.M
فتحت عينيها ببطء فرأت شخصًا راكعًا أمامها على ركبة واحدة، يحدق بها بصدمة شديدة، فقالت بغباء:
-ايه يا عم قاعد كده ليه هو انت هتتقدملي
نظرت حولها فوجدت نفسها في قاعة غريبة والجميع واقف يطالعها بصدمة. قال هذا الراكع بخفوت باللغة الروسية:
-قفي من علي الأمير
مريم ببلاهة:
-أمير مين لامواخدة
الرجل بخوف:
-قفي أيتها الخرقاء
كادت أن تتكلم، لكنها انتفضت بفزع عندما صرخ بها الجميع:
-قفي من فوق الأمير
نظرت مريم ببطء أسفلها فوجدت شخصًا يرتدي ملابس غريبة لكنها تبدو ثمينة، وهذا الشخص يصرخ بصوت مكتوم من أسفلها:
"اوبس وانا اقول ايه الصوت اللي بيجي من تحت ده"
أبعدها بعنف من فوقه فسقطت الأخرى متألمة بسبب الأرضية الرخامية. لكنها سمعت صوته العالي الذي جعلها تضم حقيبتها بخوف:
-من انتي
-انا مريم عليا النعمه مريم
تكلم الحارس بجانبها بصوت حاد:
-عندما تتحدثين مع الأمير ارثر فيلاجينالين يجب أن تقفي
رددت خلفه ببلاهة:
-فيـ اي ده اسم أمير ده ولا اسم دواء اسهال