أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔